عاجل
"منتدى مصر 2026" يفتح ملفات العمل والإنتاج.. البدوي: ضبط الأسعار ضرورة لتعزيز الحماية الاجتماعية للعمالحسين فهمي عن كواليس «موعد على العشاء»: «أحمد زكي كان جري وراء محمد خان بالمسدس»«التعليم» تحدد شروط تقديم الإجازات المرضية للطلاب وضوابط الحضور وتوزيع الدرجات 2026-2027حسين الجسمي يرزق بمولودته الثانية ويطلق عليها اسم "شمسة"بعد إغلاق مؤقت.. بولندا تعلن استئناف عمليات مطارين شرق البلادالمشدد عامين لشقيقين والبراءة لـ5 متهمين بـ«استعراض قوة» في المنياتخفيف عقوبة متهمين بـ«الهجرة غير الشرعية» بالمنيا إلى السجن المشدد سنة وغرامة 500 ألف جنيةحملات مكثفة لمواجهة السحابة السوداء وحرق المخلفات الزراعية فى أسيوط
الإضافة إلى المصادر المفضلة

طارق الشناوي يعلق لمصراوي على شكاوى صناع الدراما

منذ 58 دقيقة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا موجة من التعليقات والشكاوى المتبادلة بين عدد من المنتجين (مثل مها سليم) وعدد من الفنانين والفنانات، حيث توالت الإشارات والمنشورات التي تتحدث عن تراجع الإنتاج الدرامي، وما وصفوه بـ"بوظان الشغلانة" وقلة فرص العمل المتاحة لصناع الدراما والممثلين.

ولمعرفة ما وراء هذه الأزمة وأسبابها الحقيقية، تحدث الناقد الفني طارق الشناوي في تصريحات خاصة لموقع «موقع المشهد الاخباري»، عن تفاصيلها.

طارق الشناوي وأزمة الدراما

وقال الناقد الفني في تصريحاته: "نستطيع القول إن هذه الشكاوى لم تنقطع طوال تاريخ الفن؛ فهناك خط موازٍ للفن هو شكوى الفنانين. على سبيل المثال، في مطلع الستينيات كانت الدولة هي التي تنتج عبر مؤسسة السينما، وتعددت الشكاوى من نجوم -منهم إسماعيل ياسين- الذين اعتبروا أن المسؤولين عن المؤسسة يريدون اغتيالهم فنياً بإبعادهم عن العمل".

وأضاف الشناوي: "فالشكوى جزء حميم ومرافق للفن عموماً في كل مجالاته، وبما فيها المسرح أيضاً الذي كان يشهد شكاوى من البعض. ودائماً تجد فناناً يشعر بأنه غير مأخوذ بحقه أو أنه لا يأخذ ما يستحقه، وأتكلم هنا في المطلق وليس فقط الممثلين، وإن كان الممثلون صوتهم أعلى لأنهم نجوم وتتبادل آرائهم، ولكن الشكوى عامة، كتّاب ومخرجون وكله، والأجور دائماً محل خلاف".

وتابع: "وإذا رجعنا إلى المخرجين، ستجد تقسيمهم إلى فئات؛ فمن يُصنف في درجة أقل يريد أن يصل إلى الأعلى، وهكذا كان حال المؤلفين والملحنين عندما كانت الإذاعة تنتج وكان لهم درجات".

وأوضح: "ورغم ذلك، أقول إن زيادة الشكوى مؤخراً جزء منها له علاقة باقتراب المؤتمر الذي دعا إليه وزير الدولة للإعلام الدكتور ضياء رشوان، ومضمونه (احكوا وقولوا كل حاجة)، ومن هنا ازداد البوح.. ازدادت الرغبة إن الناس تتكلم، حتى الذين لن يحضروا، فالناس شعرت بأنها دعوة عامة".

طارق الشناوي وأزمة المؤلفين

وقال طارق الشناوي: "البعض في وسط الممثلين لديه يقين بأنه مستبعد، فوجد أن هذه هي الفرصة ليعلو صوته بالغضب. ومع كوني متفقاً مع جزء من هذا الغضب، دعني أقول إنه أحياناً يكون هناك شيء من الكسل؛ بمعنى أن أغلب الإنتاج الدرامي مثلاً قائم على أن فلان نجح فيتم استغلال نجاحه، أو فلان ليس معك في الكادر وليس مطلوباً فيتم تنحيته، وهذا ما أقول عنه كسل إبداعي، خاصة أن هناك فعلاً طاقات متوقفة ولا نعرف السبب".

وعلق على ما يُثار موضحاً: "ليس شرطاً كون أن القسط الأكبر من الحركة الإنتاجية لجهة ما أن تكون هي المسؤولة عن الإبعاد، ولكنه كسل المنتجين والمخرجين المتعاونين معها، وعدم جديتهم في البحث عن فنانين بعيدين عن المشهد".

وأضاف طارق الشناوي: "لديّ شخصياً سؤال عن غياب بعض الكتّاب، ومنهم يوسف معاطي، جلال عبد القوي، مجدي صابر، وأسماء أخرى؛ هل هم تراجعوا فنياً وما الذي أثبت تراجعهم؟ هل تقدموا بأعمال؟ وإذا كانت هناك لجان أو جهات إنتاج رفضت بعض أعمال هؤلاء الكتّاب، هل أصبحت قرينة مطلقة بأنهم جميعا فقدوا لياقتهم الإبداعية؟".

واختتم الشناوي حديثه قائلا: "المسألة بالفعل متشابكة، والمؤكد أن هناك مأزقاً لا يستطيع أحد إنكاره".

أقرا ايضا

هيلاري داف تكشف سر حماسها لأغنية CATastrophe من فيلم The Cat in the Hat

فيلم I Play Rocky يُعرض في الاختيار الرسمي لـ مهرجان القاهرة السينمائي

النمساوي "روز" لماركوس شلاينزر يفوز بجائزة النقاد العرب للأفلام الأوروبية في الجونة السينمائي

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة