واصلت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، اليوم الخميس، اجتماعاتها الفنية في العاصمة السعودية الرياض، وسط مناقشات بشأن تطوير الصناعات البترولية وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز التعاون بين الدول العربية المنتجة للنفط والغاز، مع التركيز على توظيف التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التوازن بين أمن الطاقة والاستدامة البيئية.
وقالت أوابك أنه تم استعراض الحلول العملية لتقليل الانبعاثات الناتجة عن أنشطة التكرير والبتروكيماويات، وتحسين كفاءة العمليات الصناعية، وتبادل التجارب والخبرات بين المؤسسات الحكومية والشركات والمنظمات الدولية.
وأكد الأمين العام للمنظمة، المهندس خالد العتيبي، ضرورة تبني سياسات متوازنة وتقنيات فعالة واستثمارات مستدامة، بما يضمن استمرار تلبية الطلب العالمي على المنتجات البترولية، بالتوازي مع خفض الانبعاثات وتعزيز القدرة التنافسية للصناعات العربية.
«أوابك» تعلن انسحاب الإمارات العربية المتحدة من عضويتهاوشملت المناقشات ثلاثة مسارات تكنولوجية رئيسية، هي تقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين العمليات الصناعية، وتوسيع استخدام مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون.
وأكد وكيل وزارة الطاقة السعودية للاستدامة والتغير المناخي، المهندس خالد المهيد، أهمية اختيار مسارات خفض الانبعاثات وفق الظروف الاقتصادية والفنية لكل دولة، مع الحفاظ على أمن الإمدادات ومراعاة تكاليف الطاقة بالنسبة للمستهلكين.
وشهدت الندوة مشاركة الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي جاسم الشيراوي، والأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات مطر الظفيري، والرئيس التنفيذي للشركة العربية لبناء وإصلاح السفن أحمد العبري، إلى جانب مشاركة افتراضية من الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز فيليب ميشيلبيلا.
وسبقت الندوة ورشة عمل رفيعة المستوى نظمتها أوابك، على مستوى نواب وزراء الدول العربية ونظرائهم من القطاع الخاص، لبحث تأثير التحولات العالمية للطاقة على اقتصادات الدول المنتجة للنفط والغاز، وتداعياتها الاجتماعية والبيئية.
وعلى مستوى النتائج، ركز الاجتماع على أهمية التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات وتطوير الحلول التكنولوجية، لكن لم تعلن أوابكعن توقيع اتفاقيات جديدة أو اعتماد قرارات تنفيذية ملزمة أو تحديد استثمارات مشتركة
وتترقب أسواق الطاقة ما إذا كانت المناقشات ستسفر عن توصيات ختامية تتضمن آليات محددة للتعاون بين الدول الأعضاء، خصوصًا في مشروعات احتجاز الكربون وتطوير المصافي والبتروكيماويات، بما يتيح تحويل التوجهات المطروحة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
- انطلاق ندوة «أوابك» حول خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية
- نمر الصباح: تطوير «أوابك» يؤسس لمرحلة أوسع
- وزير البترول: تطوير قطاع التكرير والنقل والتخزين يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي
- «كاوست» تنهض بتطوير الابتكار في مجالات الطاقة
- "أوابك": احتياطات الدول العربية من النفط تُشكل 54% من المقدرة عالمياً






