توقع محمد صلاح، رئيس التشغيل في شركة سبائك، أن يندم من لا يشتري الذهب عند مستوى 4.200 دولار بعد عام، قائلا: «بعد سنة من الآن هيندم»، في وقت رجح فيه صعود المعدن النفيس إلى 4.400 دولار على الأكثر خلال الفترة المقبلة، معتبرا أن الوصول إلى 5.000 دولار قبل نهاية العام سيكون صعبا.
وعزا صلاح تماسك الذهب رغم الضغوط السعرية إلى قوة الطلب ومشتريات البنوك المركزية، مشيرا إلى أن بنك الشعب الصيني أضاف 20 طنا إلى احتياطياته في أغسطس و23 طنا في سبتمبر، فيما سجلت بولندا أرقاما قريبة من هذه المستويات.
وأوضح، خلال حديثه لـ«العربية بيزنس»، أن صناديق الاستثمار لم تتخل بالكامل عن مراكزها في الذهب، رغم تقليص بعضها حيازاتها بعد التراجعات السابقة، لكنها تستغل انخفاض الأسعار للعودة إلى السوق وتعزيز محافظها، خصوصا عندما يقترب المعدن من مستويات الدعم عند 4.000 دولار.
ارتفاع طفيف.. سعر الذهب اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 في الصاغة وعالميًا عيار 21 الآن بالمصنعية.. سعر الذهب اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 بالصاغة بكم سعر الذهب الآن وعيار 21 ؟ آخر تحديث بختام تعاملات الأحد 11 أكتوبر 2026واستشهد صلاح بالبيانات اليومية لصندوق «سبايدر جولد تراست»، قائلا إن الصندوق كان يضيف طنين أو ثلاثة أطنان إلى محفظته كلما تراجع الذهب بنحو 30 أو 40 دولارا. ولفت إلى اختلاف أهداف المستثمرين عن البنوك المركزية، إذ تسعى الصناديق إلى تحقيق الأرباح من تحركات الأسعار، بينما تواصل البنوك المركزية تسجيل مشتريات صافية، وفق تقديره، حتى مع ارتفاع سعر الذهب.
وفيما يتعلق بتوقعات الأسعار، رجح صلاح تحرك الذهب في نطاق عرضي بين 4.050 و4.350 دولارا، مع إمكانية وصوله إلى 4.400 دولار على الأكثر، في ظل الضغوط المرتبطة بارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات. واستبعد أن يكون بلوغ مستوى 5.000 دولار قبل نهاية العام أمرا سهلا.
وربط إمكانية انطلاق موجة صعود جديدة بتراجع أسعار النفط إلى أقل من 100 دولار، حتى لو كان الانخفاض محدودا، وصدور بيانات تضخم تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع الفائدة في اجتماعه المقبل.
وأشار إلى أن بيانات التضخم المنتظرة خلال الأسبوع ستكون أكثر تأثيرا في تسعير الأسواق من اجتماع الاحتياطي الفيدرالي نفسه، موضحا أن بيانات سوق العمل الأمريكية جاءت ضعيفة، كما أدت مراجعة بيانات أغسطس إلى إظهار أرقام أضعف.
وأضاف أن صدور بيانات تضخم متوازنة أو مطابقة للتوقعات، حتى إذا كانت مرتفعة، قد يدفع الأسواق إلى تسعير عدم خفض الفائدة في أكتوبر، وهو ما توقع أن يدعم الذهب خلال الفترة المقبلة.
وشدد صلاح على أن الذهب يظل استثمارا طويل الأجل، معتبرا أن من يخطط لبيعه بعد عام يمكنه الشراء حاليا دون تردد، أو الشراء عند المستويات التي قد يسجلها خلال الفترة المقبلة، والتي ذكر أنها تتراوح بين 4.050 دولارا و4.500 أو 4.600 دولار، مؤكدا: «إن لم يشترِ خلال عام، هيندم».






