شهدت أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق العالمية تحركات متباينة خلال تعاملات الخميسمع تراجع الأسعار الأوروبية نسبيا بعد موجة ارتفاعات قوية، واستمرار التقلبات في العقود الأمريكية، وسط مخاوف من نقص إمدادات الغاز الطبيعي المسال، وانخفاض مستويات التخزين الأوروبية قبل الشتاء، وتجدد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
وبحسب بيانات تداول العقود الآجلة للغاز الهولندي على منصة Investing، تحركت أسعار عقود نوفمبر خلال التعاملات الصباحية قرب 86 يورو لكل ميجاوات/ساعة، مقارنة بنحو 87.77 يورو في الجلسة السابقة، بعدما سجلت الأسعار مستويات مرتفعة خلال الأسبوع الجاري. وتظل الأسعار متغيرة مع استمرار التداول.
وفي السوق الأمريكية، دارت العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم نوفمبر حول 3.26 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفق بيانات العقود المتداولة في بورصة نايمكس، ما يعكس الفجوة الكبيرة بين الأسعار الأمريكية والأوروبية، نتيجة اختلاف ظروف العرض والطلب وتوافر الإمدادات المحلية.
استقرار أسعار الغاز الطبيعي في السوق العالمي مع زيادة صادرات الغاز المسالوتعود الضغوط الأساسية على السوق الأوروبية إلى استمرار اضطراب حركة ناقلات الغاز المسال عبر مضيق هرمز، وتأثر صادرات قطر والإمارات بالحرب الدائرة في المنطقة، الأمر الذي قلص الكميات المتاحة للمشترين الأوروبيين والآسيويين.
وكشفت رويترز أن اضطرابات الشحن عبر المضيق عطلت تدفقات تمثل نحو 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية، ما دفع المستوردين إلى تكثيف المنافسة على الشحنات الفورية المتاحة، رغم زيادة صادرات بعض الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكندا ونيجيريا.






