أكدت الدكتورة هدى الملاح الخبيرة الاقتصادية، أن نجاح الشراكة المصرية الماليزية يجب أن يقاس بمدى انعكاسها على الاقتصاد الحقيقي، من خلال زيادة الإنتاج، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الصادرات، وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.
العائد الاقتصادي على المواطن هو الهدف النهائي للشراكة المصرية الماليزية
وأضافت في تصريحات خاصة للدستور، أن مصر تحتاج إلى شراكات دولية لا تقتصر على تدفق رؤوس الأموال، بل تسهم في بناء قدرات إنتاجية مستدامة، وتدعم نقل التكنولوجيا، وتفتح أسواقا جديدة أمام الصناعة الوطنية.
وأكدت أن تحويل فرص التعاون إلى مشروعات ناجحة يتطلب رؤية واضحة وأولويات محددة ومتابعة مستمرة، حتى تصبح الاتفاقيات الاقتصادية وسيلة لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، وعائد ملموس على المواطنين
ملف الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وكيف نضمن التنفيذ الفعلي؟
وشددت الخبيرة الاقتصادية، على أن المعيار الحقيقي لنجاح زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى ماليزيا يتمثل في قدرة الجانبين على تحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى مشروعات ملموسة، مشيرة إلى أهمية وضع آليات متابعة تضمن وضوح المسؤوليات والجدول الزمني للتنفيذ.
وأوضحت أن تقييم النتائج يجب أن يستند إلى مؤشرات قابلة للقياس، تشمل حجم الاستثمارات التي دخلت مرحلة التنفيذ، وعدد المشروعات التي بدأت العمل، وقيمة الصادرات الناتجة عنها، وفرص العمل التي وفرتها، ومدى مساهمتها في نقل التكنولوجيا وزيادة المكون المحلي.
مسار الاتفاقيات بين مصر وماليزيا
وأضافت أن الإعلان عن الاتفاقيات يمثل بداية لمسار التعاون، وليس نهايته، وأن نجاحها يتطلب التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية، إلى جانب إزالة العقبات التي قد تواجه المستثمرين أثناء التنفيذ.
- خبير: الجولة المكوكية للرئيس السيسي لدول النمور الآسيوية تفتح آفاق التنسيق والتعاون
- معلومات عن سامية جمال بعد ذكر رئيس وزراء ماليزيا اسمها في لقائه مع السيسي
- ريهام عبدالحكيم عن غناء كورال كوري لأغنية "فيها حاجة حلوة": فخر كبير
- أيمن بهجت قمر يعلق على غناء أطفال كوريا لأغنية "فيها حاجة حلوة"
- رئيس مياه سيناء يتابع ميدانيًا مشروعات الإحلال والتجديد بشرم الشيخ






