كلام كثير. قيل ومازال يقال حول أزمة مهرجان الموسيقى العربية الذي تنظمه دار الأوبرا.. كلام عن ضعف الميزانية وشح الموارد.. وكلام عن أن هناك تدخلا خارجيا فى برنامج الحفل لاستبعاد مغنية معينة.. وكلام عن خلاف بين رئيس الأوبرا وعدد من الفنانين تراجعوا عن المشاركة في المهرجان.. وكلام أيضا عن أن الأمر لا يقتصر على ذلك فقط، وإنما يتجاوزه إلى إجهاض النشاط الفني الذي تتميز به مصر بفعل فاعل وباستخدام إغراء الفلوس!
وحتى الآن لم تتدخل جهة رسمية لتتحقق من كل ما قيل، وتحل المشكلة وتعيد الفنانين المصريين للمشاركة في المهرجان، الذي كان أحد الفاعليات الفنية المصرية المهمة والتي تلقى اعجابا واسعا داخل وخارج مصر.
والسبب أن وزارة الثقافة بلا وزير منذ أن استقالت وزيرتها بعد أن صدر بحقها حكم قضائي ثقافي! نعم، لقد كلّف وزير التعليم العالي بالاشراف على وزارة الثقافة حتى يتم اختيار من يشغل مقعد وزير الثقافة، ولكن وزير التعليم العالى يمنح بالطبع جل وقته لوزارته الأساسية وهذا أمر يمكن تفهمه..
ولكن ما يصعب تفهمه التأخر في اختيار من يشغل مقعد وزير الثقافة حتى الآن، بينما مصر حافلة بالمثقفين والمفكرين ويسهل اختيار وزير للثقافة من بينهم، حتى ولو كان هناك من يرفضون تولي مسئولية وزارية كما قال الرئيس السيسى عدة مرات..
بصراحة لا أجد عذرا مقبولا لتأخر اختيار وزير جديد أو وزيرة جديدة للثقافة. اللهم إلا إذا كان هناك تفكير في إجراء تغيير وزاري قادم قريبا هذا الشهر أو الشهر المقبل سيتضمن تعيين وزير جديد للثقافة.
- محافظ الفيوم يتابع استمرار مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» بـ42 قرية لتعزيز الثقافة والتمكين الاقتصادي ومحو الأمية
- ضمن برنامج المواطنة.. أنشطة متنوعة لطلاب مدرسة السلطان حسن بالمنيا
- "التعليم العالي" تعلن نتيجة التنسيق الإلكتروني التكميلي المباشر لشغل عدد من المقاعد الدراسية
- «التعليم العالي» و«العمل» تعلنان بدء التقديم لدبلوم وماجستير السلامة والصحة المهنية
- بالمجان.. زحام وإقبال على «ورش الخياطة» بثقافة بنها






