عاجل
رانيا فريد شوقي توجه رسالة لـ محمد منير في عيد ميلاده.. ماذا قالت؟الخدمة الطبية خط أحمر.. «صحة القليوبية» تحيل المتغيبين للتحقيق في جولات القناطر الخيريةكيف تحمي الدول شعوبها من جحيم الأسعار؟.. صندوق النقد يكشف خطط 78 حكومة لمواجهة التضخمسعر الدولار يواصل الارتفاع عالميًا ومحليًا للأسبوع الرابع على التواليعمرو الليثي يطلق موسمًا جديدًا من «أبواب الخير» بمبادرات إنسانية ومفاجآت للمستمعين (موعد وإذاعة العرض)تصل لأكثر من مليون جنيه.. أسعار فساتين النجمات في مهرجان الجونة 2025انطلاق مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم بالمنيا غدًا بمشاركة 500 دارس ودارسةبالأسماء.. 6 مرشحين بينهم 2 على منصب النقيب بانتخابات «صحفييّ الإسكندرية» في اليوم الأول
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تحذيرات من وصول تعداد سكان مصر إلى 132 مليون نسمة بحلول 2030

منذ ساعة

أكد أكاديميون وسياسيون أن الزيادة السكانية الكبيرة تمثل عائقًا كبيرًا أمام جهود التنمية المستدامة في مصر، كما أنها تفرض تحديات كبيرة على توفير فرص عمل للشباب، مشددين على أن ما يتم تداوله في المجتمعات الريفية والقبلية بأن كثرة إنجاب الذكور يمثل «عزوة» للآباء هو بمثابة «موروثات اجتماعية خاطئة» وعلى الدولة مواجهة الزيادة المطرود في السكان للحفاظ على معدلات التنمية.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها مجمع إعلام الإسكندرية بعنوان «السكان والتنمية.. وعي يصنع المستقبل»، بالتعاون مع المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية، السبت، في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي بمشاركة نخبة من المتخصصين، وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب المعهد.

تحذيرات من وصول تعداد سكان مصر إلى 132 مليون نسمة بحلول 2030 ندوة «السكان والتنمية» بالإسكندرية«: الزيادة السكانية تفرض تحديات على توفير فرص العمل للشباب.. وكثرة إنجاب الذكور »موروثات خاطئة" (صور)

وأكدت أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، على اهتمام قطاع الإعلام الداخلي بنشر الثقافة السكانية وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا السكان والتنمية، باعتبار الوعي ركيزة أساسية لنجاح خطط التنمية وبناء مجتمع متوازن، يضمن للأجيال القادمة جودة حياة مستدامة.

وقال الدكتورة لمياء الشافعي، رئيس جمعية أبناؤنا في عيوننا، أن الزيادة السكانية تفرض تحديات على توفير فرص العمل للشباب، الأمر الذي يستلزم تنمية مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، خاصة في ظل ظهور وظائف جديدة تتطلب كفاءات تكنولوجية متقدمة.

وأكدت على أهمية تمكين المرأة، ولا سيما المرأة المعيلة، من خلال التدريب ودعم المشروعات الصغيرة التي يمكن إدارتها من المنزل، بما يسهم في توفير مصدر دخل إضافي وتحسين الظروف المعيشية للأسرة.

وقالت غادة عبد الرازق، مقرر المجلس القومى للسكان في الاسكندرية، أن هناك تأثير سلبي لبعض الموروثات الثقافية والاجتماعية الخاطئة على القرارات الإنجابية في مصر وخاصة في المجتمعات الريفية والقبلية.

وتناولت موروثات تفضيل إنجاب الذكور، والزواج المبكر، والاعتقاد بأن كثرة الأبناء تحقق المكانة الاجتماعية وتعزز الروابط الأسرية، موضحة أن الضغوط المجتمعية والنفسية التي تتعرض لها بعض الزوجات للإنجاب المتكرر تستدعي تكثيف جهود التوعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بما يدعم اتخاذ قرارات أسرية واعية ويسهم في تخفيف الضغط على موارد الدولة.

تحذيرات من وصول تعداد سكان مصر إلى 132 مليون نسمة بحلول 2030 ندوة «السكان والتنمية» بالإسكندرية«: الزيادة السكانية تفرض تحديات على توفير فرص العمل للشباب.. وكثرة إنجاب الذكور »موروثات خاطئة" (صور)

وقال المهندس مصطفي الدسوقي، أمين العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن بالاسكندرية، أن هناك خطورة كبيرة لزيادة معدلات النمو السكاني في مصر وهو ما حذرت منه القيادة السياسية في مناسبات عديدة مشددا على ضرورة أن يكون المصريون منتبهين لهذه الأزمة التي تقف عائقا أمام جهود العمل والتنمية والبناء داخل الدولة، مشيرا إلى أن الزيادة السكانية الغير محكومة تقضي على جهود التنمية وتمثل عائقا كبيرا امام تلك الجهود.

وأوضح «الدسوقي»، أن تنظيم الانجاب بات ضرورة ملحة خاصة مع مضاعفة التحديات الداخلية التى تواجه الدولة المصرية وعلى رأسها البناء والتنمية لاسيما وان مصر بلد نامي لديه أولويات مشيرا إلى أن النمو السكاني يفرض ضغوطا كبيرة على موارد البلاد ويعيق جهود الدولة المبذولة في التنمية من أجل مكافحة الفقر والبطالة كما أنه يمثل تهديدا على الاستقرار الاجتماعى.

تحذيرات من وصول تعداد سكان مصر إلى 132 مليون نسمة بحلول 2030 ندوة «السكان والتنمية» بالإسكندرية«: الزيادة السكانية تفرض تحديات على توفير فرص العمل للشباب.. وكثرة إنجاب الذكور »موروثات خاطئة" (صور)

وأشار إلى أن النمو السكاني في مصر يؤثر سلبا على قدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة؛ وينعسك سلبا على الآثار الاقتصادية للزيادة السكانية المتمثلة في زيادة الاستهلاك ومضاعفة نفقات الدولة على الخدمات، وانتشار ظاهرة البطالة، والانخفاض في نسبة الأجور والزحف العمرانى على الأراضى الزراعية وهو ما يتطلب مراجعة الأسر المصرية لهذا الأمر بشكل جيد.

وقال نيفين السيد، المتحدث الإعلامي للمجلس القومي للسكان، أن التخطيط الواعي للأسرة لا يقتصر على تحديد عدد الأبناء، بل يمتد إلى تحقيق التوازن بين عددهم والإمكانات المادية والصحية والتربوية للوالدين، بما يضمن توفير حياة كريمة للأطفال، والحصول على تعليم جيد ورعاية صحية مناسبة، وتلبية احتياجاتهم الجسدية والنفسية والعاطفية.

وأكد الدكتور محمد حلاوة، أستاذ علم الاجتماع بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الاسكندرية، على أن الزيادة السكانية تمثل تحديًا أمام جهود التنمية المستدامة، لما تفرضه من ضغوط متزايدة على قطاعات الصحة والتعليم والبنية الأساسية.

وشدد «حلاوة»، على أن الاستثمار الأمثل في الموارد البشرية وتنمية قدراتها وتحويلها إلى قوة إنتاجية فاعلة يسهم في زيادة الدخل القومي، مؤكداً على أن تكامل التخطيط الواعي للدولة مع وعي الأسرة يمثل مدخلًا أساسيًا لتحويل التحديات السكانية إلى فرص للتنمية وتحسين جودة الحياة.

تحذيرات من وصول تعداد سكان مصر إلى 132 مليون نسمة بحلول 2030 ندوة «السكان والتنمية» بالإسكندرية«: الزيادة السكانية تفرض تحديات على توفير فرص العمل للشباب.. وكثرة إنجاب الذكور »موروثات خاطئة" (صور)

وقال على الدسوقي أحمد، أمين حزب الشعب الجمهوري في الاسكندرية، أن المشكلة السكانية هى معوق تعاني منه الدولة المصرية منذ سنوات عديدة، خاصة وأن المشكلة السكانية هى عدم التوازن بين عدد السكان والموارد والخدمات؛ وبالتالي الارتفاع في المواليد بشكل لا يتكافأ مع الموارد والإنتاج يمثل مشكلة سكانية معقدة وقنبلة موقوتة كونها تلتهم جهود التنمية بلا شك.

وأوضح «الدسوقي»، أنها تمثل أحد أهم العقبات الرئيسية أمام جهود التنمية في العديد من المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية والخدمية، وحجر عثرة في طريق نجاح السياسات الرامية لمكافحة البطالة والفقر مشيرا إلى أن عدد سكان مصر تضاعف من 70 مليون نسمة في عام 2005 حسب التعداد الرسمي للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء إلى قرابة 120 مليون في عام 2026.

ولفت إلى الاحصائيات السكانية أكدت على أن عدد سكان مصر عام 1800 نحو 5.2 مليون، ووصل إلى 5 ملايين عام 1850 وفي ظل الزيادة السكانية تضاعف العدد من 20 مليون عام 1950 إلى 40 مليون عام 1978، وفي عام 2005 نحو 70 مليون نسمة، إلى أن بلغ عدد سكان مصر في الداخل 87.9 مليون نسمة في عام 2015، وفي عام 2016 وصلوا إلى 92 مليون نسمة، في حين وصلوا 94.7 مليون نسمة وفقًا لتعداد 2017، وفي بداية عام 2018 وصل عدد السكان إلى 96.3 مليون نسمة، وفي عام 2019 وصلوا إلى 98 مليون نسمة، أما عام 2020 فوصلوا 100 مليون نسمة في الداخل حتى وصل لأكثر من 120 مليون العام الجارى.

وحذر من استمرار الزيادة السكانية الغير محكومة ومدروسة وعدم تماشيها مع التنمية والموارد، مشيرا إلى أنه يقدر تعداد مصر بنحو 132 مليون نسمة بحلول عام 2030، أي بزيادة قدرها 31 مليون نسمة في غضون قرابة 10 أعوام الأمر الذي يمثل عائقا كبيرا امام الدولة المصرية جهودها التنموية.

تحذيرات من وصول تعداد سكان مصر إلى 132 مليون نسمة بحلول 2030 آخرون ندوة «السكان والتنمية» بالإسكندرية«: الزيادة السكانية تفرض تحديات على توفير فرص العمل للشباب.. وكثرة إنجاب الذكور »موروثات خاطئة" (صور)

وشددت الدكتورة هند محمود، مسؤول الإعلام السكاني، على أن التوازن بين السكان والتنمية يبدأ بقرارات أسرية واعية، وأن نشر الوعي السكاني يسهم في بناء أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر.

حضر اللقاء عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب فى المعهد العالى للخدمة الاجتماعية.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة