دخلت إحدى جارات مضيفة الطيران الراحلة عزة رمزي في نوبة بكاء، عقب وصول جثمانها إلى مسقط رأسها بمنطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، معبرة عن حزنها الشديد لفراقها، قائلة: «حاسة إني هادفن بنتي النهارده».
وظهرت الجارة متأثرة برحيل عزة، في مشهد إنساني مؤثر، تزامن مع توافد الأهالي على منزل أسرة الراحلة لتقديم واجب العزاء ومساندة ذويها، بعد وصول الجثمان من المملكة العربية السعودية.
وعكست كلمات الجارة حالة الحزن التي خيمت على المنطقة، إذ لم يقتصر أثر الفاجعة على أفراد أسرة عزة فقط، بل امتد إلى جيرانها والمقربين منها، الذين استقبلوا خبر وفاتها بصدمة وحزن.
الكل جاي يودعها.. أهالي البحيرة يتوافدون لتقديم العزاء لأسرة مضيفة الطيران عزة رمزي قبل دفن جثمانها استعدادات لتشييع جثمان مضيفة الطيران عزة رمزي في مسقط رأسها بالمحمودية بالبحيرة بالزغاريد وملفوفة بفستان عروسة.. لحظة خروج جثمان المضيفة الجوية عزة رمزي من منزلها بالبحيرةوكان جثمان مضيفة الطيران المصرية قد وصل إلى منزل أسرتها في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، قادمًا من السعودية عبر مطار الإسكندرية الدولي، بعد الانتهاء من إجراءات نقله إلى مصر.
وتستعد الأسرة لتشييع جثمان عزة رمزي عقب صلاة الظهر، ودفنها بمقابر العائلة في مركز المحمودية بمحافظة البحيرة، وسط حالة من الحزن بين الأهالي الذين يستعدون لتوديعها إلى مثواها الأخير.
وتعمل عزة مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، وتوفيت متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
- «يا حبيبتي يا بنتي».. انهيار أسرة مضيفة الطيران عزة رمزي وجيرانها خلال تشييع جثمانها بالبحيرة
- بالحقائب ومتعلقاتها الأخيرة.. تفاصيل وصول جثمان المضيفة عزة رمزي إلى مسقط رأسها في البحيرة
- السعودية تعلن «زوال الخطر» بعد التحذير من تهديد جوي محتمل في الرياض
- معارك اليمن تحتدم.. والتحالف يعترض صواريخ حوثية
- تصعيد حوثى يستهدف السعودية.. و«التحالف» يرد






