أعلنت شركة «جلوبال فاوندريز» الأمريكية، اختيارها لتشغيل مصنعين جديدين لأشباه الموصلات في ولاية نيويورك،
ضمن مبادرة استثمارية أمريكية يابانية تصل قيمتها إلى 21 مليار دولار، تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي من الرقائق الإلكترونية وتأمين سلاسل التوريد للقطاعات التكنولوجية والصناعية.
ووفقًا لـ"البيان الرسمي لشركة «جلوبال فاوندريز» ستوفر اليابان التمويل اللازم، بينما تتولى الشركة الأمريكية تكنولوجيا التصنيع وإدارة المصنعين وتشغيلهما في ولاية نيويورك.
كيف تحمي جهازك بعد تنزيل تطبيقات جديدة؟ تعرف على الخطوات المطلوبةتتضمن المرحلة الأولى استثمار بنحو 10 مليارات دولار لإنشاء مصنع يستخدم شرائح سيليكون دائرية بقطر 300 ملليمتر، على أن يبدأ تشغيله في عام 2029، بينما يتوقف إنشاء المصنع الثاني على تمويل إضافي محتمل يقارب 10 مليارات دولار.
وتتوقع الشركة أن تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل مصنع نحو 900 ألف شريحة سيليكون دائرية سنويًا عند اكتمال التشغيل، بما يرفع الطاقة الإجمالية المحتملة للمصنعين إلى 1.8 مليون شريحة سنويًا.
كما تتوقع توفير نحو 27 ألف فرصة عمل مرتبطة بالإنشاءات والأنشطة المساندة، بالإضافة إلى أكثر من ألف وظيفة صناعية متخصصة في نيويورك
وذكرت "وكالة «رويترز»أن شركتي «أبل» الأمريكية و«رينيساس إلكترونيكس» اليابانية من بين العملاء الأوائل للمصنعين الجديدين، مع إعطاء أولوية للشركات الأمريكية واليابانية.
ونقلت الوكالة عن الرئيس التنفيذي لـ«جلوبال فاوندريز»، تيم برين، أن الحكومة الأمريكية ستحصل، بموجب اتفاق منفصل، على حصة إضافية تبلغ نحو 4% في الشركة، لترتفع ملكيتها الإجمالية إلى نحو 7%.
وتحظى الصفقة بأهمية استثمارية خاصة، إذ تمتلك شركة «مبادلة للاستثمار» الإماراتية الحصة المسيطرة في «جلوبال فاوندريز»، بينما ستشارك جهات يابانية والحكومة الأمريكية في ملكية المصنعين الجديدين.
وأعلنت «جلوبال فاوندريز» الاتفاق مع وزارة التجارة الأمريكية على إعادة تخصيص تمويل قائم بقيمة 955 مليون دولار بموجب قانون الرقائق الأمريكي، لتسريع تطوير تقنيات الفوتونيات السيليكونية والتغليف المتقدم لأشباه الموصلات، المستخدمة في الاتصالات ومراكز البيانات.
وتأتي الاستثمارات ضمن اتفاق تجاري أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع اليابان خلال عام 2025، يتضمن تعهدات باستثمارات يابانية تصل إلى 550 مليار دولار داخل الولايات المتحدة، مقابل تخفيض رسوم جمركية أمريكية على واردات يابانية.
وتعكس الخطوة مساعي واشنطن لتعزيز قدراتها المحلية في صناعة أشباه الموصلات وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على المكونات الإلكترونية المستخدمة في السيارات والاتصالات والذكاء الاصطناعي، بينما يظل تنفيذ المصنع الثاني مرتبطًا باستكمال ترتيبات التمويل.
- موسكو تتوعد بتدابير مضادة حال نشر صواريخ تايفون الأمريكية في اليابان
- ارتفاع الأسهم الآسيوية وسط تفاؤل بانتهاء حرب إيران
- السلطات الأمريكية تنقل مادورو من مقر احتجازه إلى المحكمة فى نيويورك
- الرسوم الجمركية الأمريكية تدفع صادرات اليابان لأكبر تراجع
- اليابان مستعدة لضخ ميزانية تكميلية لتخفيف وطأة الرسوم الأمريكية






