احتفت الصفحة الرسمية لجائزة نوبل بالعالم المصري الراحل أحمد زويل، بالتزامن مع الإعلان عن جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026، والتي ذهبت للعالمين الفرنسي هنري كاجان والياباني كينسو سواي.
واستعرضت الصفحة الرسمية لـ«أرفع تكريم علمي وأدبي وإنساني في العالم»، أبرز إسهامات العالم المصري العلمية التي أسهمت في كشف أسرار التفاعلات الكيميائية ورصدها في لحظات زمنية بالغة القِصر، وأدت إلى ظهور مجال علمي جديد عُرف باسم «كيمياء الفيمتو»، إذ أنه حصل على جائزة «نوبل» في الكيمياء عام 1999 لأبحاثه في مجال كيمياء «الفيمتو»، والذي اخترع ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن مقداره «فيمتوثانية»، ويمكن من خلاله رؤية الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية.
وكتبت الصفحة الرسمية لجائزة «نوبل» على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، طوّر أحمد زويل طرقًا لدراسة التفاعلات الكيميائية بالتفصيل، وتُعد التفاعلات الكيميائية -التي تلتقي فيها الجزيئات المكونة من ذرات مترابطة ليعاد تشكيلها في مركبات جديدة- واحدة من أكثر العمليات الأساسية في الطبيعة».
يتحكمون في الخلايا العصبية بالضوء.. 3 علماء يحصدون جائزة نوبل للطب 2026 «يمكن استعادة البصر وعلاج التوحد».. كيف يساهم بحث الحائزين الثلاثة على نوبل في فهم اضطرابات الدماغ؟ • ترامب: أستحق «نوبل للسلام» ولن أحصل عليها لهذا السبب!وأوضحت الصفحة في منشور: «غير أن هذا التحول يحدث بسرعة فائقة تحول دون رؤيته بسهولة؛ إذ يتم في غضون فيمتو ثانية، والفيمتو ثانية الواحدة تعادل 0.000000000000001 من الثانية، وهي نسبة تعادل النسبة بين الثانية الواحدة و32 مليون سنة»، مُضيفة أنه من خلال استخدام تقنية الليزر لإنتاج ومضات ضوئية لا تتجاوز مدتها بضع فيمتو ثانية، تمكن زويل من تصوير هذه التفاعلات ورؤيتها بحركة بطيئة، ومراقبة ما يحدث فعليًا عند انكسار الروابط الكيميائية وتكوّن روابط جديدة.
وذكرت صفحة جائزة «نوبل»، أن تجارب زويل أدت إلى نشأة مجال بحثي يُعرف بـ «كيمياء الفيمتو» (femtochemistry)، وهو المجال الذي يتيح لنا فهم أسباب حدوث تفاعلات كيميائية معينة دون غيرها.
وأرفقت صفحة الجائزة منشورها بصورة للعالم أحمد زويل في حفل توزيع جوائز نوبل في ستوكهولم، والذي انعقد بتاريخ 10 ديسمبر من العام 1999.
يُذكر أن زويل وُلد في السادس والعشرون من شهر فبراير عام 1946، في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة 26-2-1946، لكنه نشأ في مدينة الإسكندرية، والتحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية وحصل على بكالوريوس العلوم بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف عام 1967 في الكيمياء.
ومن الناحية العلمية، عمل معيدًا بالكلية، ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث في «علم الضوء» وسافر بعدها إلى أمريكا لاستكمال دراسته، كذلك حصل على درجة الدكتوراه من جامعة «بنسلفانيا» في علوم الليزر.
وبعد مسيرة علمية حافلة بالإنجازات العلمية، توفى العالم المصري في 2 أغسطس 2016 عن عمر يناهز الـ70 عام عقب صراع مع السرطان الذي داهم نخاعه الشوكي، وتوفى متأثرًا بالمضاعفات.
- لم ينس مهمته الاعتيادية.. الحائز على «نوبل» في الطبّ ينهي مقابلاته مع الإعلام لإعداد الإفطار لأطفاله قبل استيقاظهم
- البيت الأبيض: لجنة نوبل تعطي الأولوية للسياسة على حساب السلام
- «يمكن استعادة البصر وعلاج التوحد».. كيف يساهم بحث الحائزين الثلاثة على نوبل في فهم اضطرابات الدماغ؟
- «اكتشفوا قنوات الأيونات الحساسة للضوء».. الهيئة المانحة تعلن الفائزين بـ«نوبل للطب» 2026
- 3 علماء يفوزون بنوبل الطب 2026 لاكتشافات تتيح التحكم بالخلايا العصبية بالضوء






