أعلنت شركة أمازون، قبل أيام، عن منتجين تحت علامتها التجارية «بي» (Bee) -التي استحوذت عليها العام الماضي-؛ وهما جهاز «فرونتير» Frontier بسعر 75 دولارا، وهو سوار ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي، وجهاز «إكليبس» (Eclipse) بسعر 100 دولار، والمصمم ليتم تثبيته على الهاتف الذكي، ويمكنهما الاستماع طوال اليوم وتذكير المستخدمين تلقائياً بالمحادثات والمهام والالتزامات.
ووفقا لوكالة «رويترز»، تستمد هذه الأجهزة معلوماتها من التقويمات والتطبيقات وبيانات أخرى، بحسب أمازون، ويمكن للمستخدمين تحديد أوقات تفعيل الأجهزة، كما يتاح لهم حذف المحادثات أو الرؤى المستخلصة سابقا.
وقال بانوس باناي، رئيس قطاع الأجهزة في أمازون، خلال مؤتمر «تك كرانش ديسرابت» TechCrunch Disrupt في سان فرانسيسكو: «إنها تستمع إلى يومك بالكامل؛ فهي تذكرك بالمحادثات التي أجريتها، وبالمهام التي ربما كانت عليك، وتنبّهك إلى التزامات أو مهام قطعت وعدا للآخرين بإنجازها».
أمازون تواصل خفض الوظائف.. ورئيسها يكشف أسباب التسريح لماذا غابت أسهم آسيا وأوروبا عن قائمة هذا الأسبوع؟.. سيطرة أمريكية على صدارة قطاع التكنولوجيا عالميا الألواح الشمسية فوق المحاصيل.. هل تنقذ المزارع أم تخدم الشركات الكبرى؟وأوضح «باناي»، أنه نظراً لأن الأجهزة تستمع بشكل مستمر عند تشغيلها، فلن يضطر المستخدمون إلى ضبط تذكيرات يدوية.
كما يعمل نظام «بي» (Bee) بالتكامل مع «أليكسا بلس» (Alexa+)، وهي خدمة أمازون الصوتية القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي والمتاحة بنظام الاشتراك.
وتؤكد الشركة أنها لا تخزن التسجيلات الصوتية، لكن نظام «بي» يحتفظ بالبيانات لمدة 14 يوما، ويمكن للمستخدمين الراغبين في تمديد هذه الفترة الاشتراك في خدمة مقابل 12 دولارا شهريا.
وسبق أن واجهت أمازون تدقيقا بشأن كيفية تعاملها مع المحادثات التي تجري عبر مساعدها الصوتي «أليكسا»، حيث تعرضت الشركة لانتقادات واسعة في عام 2019، إثر تقارير أفادت بأن آلاف الأشخاص استمعوا إلى محادثات أجراها المستخدمون مع «أليكسا».
كما تواجه أمازون دعوى قضائية جماعية تتعلق بهذا الأمر، في حين نفت الشركة ارتكاب أي مخالفات، ولم يتضح ما إذا كان نظام «بي» (Bee) يتعامل مع المحادثات بالطريقة ذاتها.
وتواجه أمازون منافسة في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بالذكاء الاصطناعي، ووفقًا لرويترز، تدخل أمازون مجالا يضم بالفعل أجهزة ذكاء اصطناعي من شركة ميتا والعديد من الشركات الناشئة، حيث تشمل منتجات ميتا قلادة «ميوز تشارم» التي تعمل بأحدث برامج الذكاء الاصطناعي، ونظارات مزودة بكاميرات ومستشعرات أخرى، بينما طورت شركات أخرى أجهزة قادرة على تسجيل المحادثات والتصرف نيابةً عن المستخدم.
يعد جهاز «بي» جزءًا من جهد أوسع تبذله باناي لجذب عملاء أمازون الراغبين في إنفاق المزيد مقابل جودة ومتانة أعلى. وقد أعلنت أمازون عن العديد من الأجهزة الجديدة في الأسابيع الأخيرة.
وتشمل هذه الاستراتيجية أجهزة لوحية جديدة بأسعار تصل إلى ثلاثة أضعاف أسعار الطرازات السابقة، على الرغم من تباطؤ المبيعات العالمية لأجهزة الكمبيوتر المحمولة، بحسب رويترز.
وقد يكون العودة إلى سوق الهواتف الذكية قيد الدراسة أيضا، حيث ذكرت «رويترز» في وقت سابق من هذا العام أن أمازون تدرس العودة إلى هذا السوق، بعد نحو عقد من إطلاق هاتف «فاير فون» الذي لم يحقق النجاح المأمول.
- مراكز الذكاء الاصطناعي تزاحم صناعة الموبايلات (إجراءات غير متوقعة من شركة آبل)
- أمازون تواصل خفض الوظائف.. ورئيسها يكشف أسباب التسريح
- "كوالكوم" تقفز 4% بعد شراكة مع "أمازون" لتطوير الذكاء الاصطناعي
- "أمازون" تستعين ببنوك عالمية لإصدار أول سندات بالجنيه الإسترليني
- أمازون تتجه لرقمنة الكتب القديمة لتطوير الذكاء الاصطناعي






