عاجل
تشكيل بيراميدز المتوقع أمام سيراميكا كليوباترا اليوم في الجولة السادسةرسميًا.. أسعار البنزين 80 و92 و95 والسولار اليوم في مصر وأسطوانات البوتاجازموعد إجازة نصف العام 2027 في مصر.. موعد البداية والعودة للمدارسجدول امتحانات شهر أكتوبر 2026 بالقاهرة.. المواعيد المقترحة لصفوف النقل الابتدائي والإعدادي والثانوي (رسميًا)وداعًا للموافقة على كل شيء.. OpenAI تسعى لإنهاء المجاملة المفرطة للمستخدمين في «تشات جي بي تي»وزير الطاقة السعودي يفتتح جناح مصر في معرض مؤتمر البترول العالمي في الرياض (تفاصيل)«قواعد سلامة الحليب والغسالات أكثر صرامة».. رئيس مايكروسوفت يطالب بتنظيم عاجل للذكاء الاصطناعيحالة الطقس غدًا الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. تحذيرات من الأمطار الرعدية وضربات البرق
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ليتوانيا تدخل مناهج الطائرات المسيرة إلى الفصول الدراسية للأطفال والمراهقين

منذ ساعة

بدأت ليتوانيا تدريس بناء وبرمجة الطائرات بدون طيار في المدارس للأطفال، ففي المدارس الإعدادية في العاصمة فيلنيوس، أصبحت الطائرات بدون طيار جزءا من الحياة المدرسية اليومية.

ويحضر الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة إلى 14 عاما ما يسمى «فصول الطائرات بدون طيار» إلى جانب الرياضيات واللغة الليتوانية والتربية البدنية، يتعلم التلاميذ بناء وبرمجة طائراتهم بدون طيار، وفقًا لـ euronews، فما قد يبدو إضافة غير عادية للمناهج الدراسية يأتي في وقت ترتبط فيه الطائرات بدون طيار بشكل متزايد بالحروب والتهديدات الأمنية.

أبرزت الحوادث الأخيرة، بما في ذلك محاولة شن هجوم بطائرة بدون طيار في مطار لايبزيغ/هاله، المخاطر المحتملة التي تشكلها هذه التقنية، كما أصبحت الطائرات بدون طيار أيضا سمة مميزة للحرب الحديثة في الحرب في أوكرانيا، وكذلك في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن أفلام المسابقة الدولية في دورته الـ47 «53 يومًا».. كتاب جديد يكشف إجراءات «هتلر» لتقويض الديمقراطية وبناء «الرايخستاج» الثالث رئيس الوزراء البريطاني يتهم روسيا بالتدخل في تصويت الخروج من «بريكست» عام 2016

لكن دروس الطائرات بدون طيار في مدارس ليتوانيا لا علاقة لها تذكر بالصراعات التي تتصدر عناوين الأخبار، إذ قال فيتاوتاس ميتالا، نائب رئيس بلدية فيلنيوس، أن التحليق ليس سوى جزء واحد من البرنامج: «الأمر لا يقتصر على تحليق الطائرات المسيّرة فحسب، الأهم من ذلك هو تعلم برمجة وبناء الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى فهم الخرائط والفيزياء الكامنة وراء كيفية عملها.»

الطائرات بدون طيار كجزء أساسي من المنهج الدراسي

يهدف البرنامج إلى تعليم التلاميذ مهارات STEAM - العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات - ومنحهم فهمًا أوسع للتكنولوجيا، بدلاً من مجرد تعليمهم كيفية قيادة الطائرات بدون طيار.

يعتقد «ميتالا» أن الجمع بين الخبرة العملية والمعرفة التقنية يمكن أن يفتح آفاقاً وظيفية للشباب في المستقبل.

تم تصميم البرنامج للتلاميذ من الصف الخامس تقريبًا، عندما يبلغون من العمر حوالي 11 عامًا.

وفي ليتوانيا، يتم تخصيص 70٪ من وقت التدريس للمنهج الإلزامي، مما يترك للمعلمين حرية تحديد كيفية استخدام النسبة المتبقية البالغة 30٪، كما يتم تقديم البرمجة في وقت مبكر جدًا، في السنة الأولى، مما يعني أن التلاميذ يمتلكون بالفعل بعض المعرفة التقنية الأساسية بحلول الوقت الذي يبدأون فيه ببناء الطائرات بدون طيار.

بالنسبة لميتالا، كلما تم تعريف الأطفال بهذه المواضيع في سن مبكرة، كان ذلك أفضل، ويوضح أنه «ينبغي تعريف الأطفال الصغار بهذه المجالات، وإطلاعهم على إمكانياتها، وإثارة فضولهم». يعتمد البرنامج على مواد تُدرّس بالفعل في المدارس، ولكنه لم يُعتمد بعد في جميع أنحاء المدينة.

حتى الآن، لم تستعد سوى حفنة من المدارس الحكومية في فيلنيوس لإدراج تعليم الطائرات بدون طيار في مناهجها الدراسية العادية. بينما تستفيد مدارس أخرى من عناصر البرنامج في الدروس أو تقدم أنشطة الطائرات بدون طيار كأندية لا صفية.

انضمت ليتوانيا إلى جيرانها في دول البلطيق في تعليم الأطفال بناء الطائرات بدون طيار وتشغيلها.

الاستثمار في مستقبل ليتوانيا

أكد ميتالا أن دروس الطائرات بدون طيار لا تتعلق بالعسكرة، بل بمساعدة الأطفال على فهم التكنولوجيا التي تزداد أهميتها بشكل متزايد.

لكن بالنسبة لليتوانيا، هناك أيضاً حافز اقتصادي. وأوضح نائب رئيس البلدية أن الدافع الرئيسي لإدخال الطائرات المسيّرة إلى المدارس هو طموح البلاد لتطوير صناعاتها والاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة.

تسعى فيلنيوس إلى تعزيز مكانتها في مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية، وترسيخ وجودها في صناعة أشباه الموصلات، ويتطلب كلا القطاعين مهارات تقنية، يرى ميتالا أنها يجب أن تُدرَّس منذ الصغر.

إذن، لا يقتصر الهدف على تعليم الأطفال قيادة الطائرات المسيّرة فحسب، بل يتعداه إلى إثارة اهتمامهم بالبرمجة والبناء والروبوتات والتكنولوجيا الكامنة وراءها.

وأبلغت الشركات ميتالا أن تعريف التلاميذ بالمواد التقنية في السنة الدراسية الأخيرة فقط «متأخرٌ بعض الشيء».

وقال إن الأطفال بحاجة إلى التعرف على هذه المجالات في سن مبكرة لتنمية اهتمامهم بها. وعلى المدى البعيد، يهدف برنامج تعليم الطائرات المسيّرة إلى الوصول إلى المزيد من المدارس في فيلنيوس ليصبح جزءًا أساسيًا من المناهج الدراسية. ويجري التخطيط لبرنامج يمتد من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر.

يتنافس التلاميذ في سباقات الطائرات بدون طيار

زار فريق «يورونيوز» دورة تدريبية على الطائرات بدون طيار خلال رحلة صحفية نظمها مكتب البلطيق التابع لمؤسسة فريدريش ناومان الألمانية. بدأ الدرس كأي درس آخر، في قاعة دراسية، ويضم الفصل الدراسي أجهزة كمبيوتر وطابعة ثلاثية الأبعاد ومجموعة من الطائرات بدون طيار، وهو المكان الذي يتعلم فيه التلاميذ ما يجب فحصه قبل إقلاع الطائرة بدون طيار.

وجاء في التعليمات: «قبل الإقلاع، يجب فحص المحيط والجهاز، ويجب إدخال البطارية بشكل صحيح، ويجب أن تكون منطقة الطيران خالية من العوائق، ولا يجوز إطلاق الطائرة بدون طيار إلا بإذن من المعلم».

بعد شرح قواعد السلامة، ينتقل التلاميذ إلى قاعة حيث ينتظرهم مسار عقبات. تختبر سلسلة من الحلقات والصناديق والتعليمات مهاراتهم بينما يتنافسون لتوجيه طائراتهم المسيّرة عبر المسار في أقصر وقت. ولا تقتصر المسابقة على صالة «سييتوفوس» الرياضية.

خلال العام الدراسي الماضي، تمت دعوة 33 مدرسة من مختلف أنحاء فيلنيوس للمشاركة في ما يسمى «ألعاب الطائرات بدون طيار» في المدرسة.

حقق ماتاس وكاسباراس، وكلاهما يبلغ من العمر 14 عامًا، المركز الثاني في المسابقة الأخيرة. صرّح ماتاس ليورونيوز بأنه بدأ دورة الطائرات المسيّرة قبل ثلاث سنوات. وأكد أنها لم تكن سهلة، فقد استغرق منه الأمر كل هذا الوقت للوصول إلى مستواه الحالي. ويطمح ماتاس الآن إلى تعلّم قيادة طائرة مسيّرة أكبر حجمًا، وهو ما وصفه بأنه أكثر صعوبة «بسبب حركاتها».

هل توجد دورات تدريبية على الطائرات بدون طيار في ليتوانيا فقط؟

غالباً ما يُنظر إلى دول البلطيق على أنها رائدة في مجال التحول الرقمي في أوروبا. وتُعدّ دروس الطائرات المسيّرة مثالاً على كيفية إدخال التكنولوجيا في المدارس، وهذه الفكرة لا تقتصر بأي حال من الأحوال على ليتوانيا.

في ألمانيا أيضاً، يمكن للتلاميذ تعلم بناء وبرمجة وتشغيل الطائرات بدون طيار، ففي مدرسة غيشفيستر-شول الشاملة في دورتموند، شارك طلاب الصف الثامن في مشروع بعنوان «طائرات المستقبل»، حيث قاموا بتطوير طائراتهم بدون طيار الخاصة بهم بدءاً من التخطيط الأولي والتصميم بمساعدة الحاسوب وصولاً إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد والبرمجة.

في مدرسة لايمز النحوية في ويلزهايم، على بعد حوالي 40 كم شرق شتوتغارت، يتعلم التلاميذ في الصفوف من الثامن إلى الثاني عشر برمجة والتحكم في ما يسمى بالطائرات بدون طيار الداخلية، بالإضافة إلى تنسيق مسارات طيران العديد من الطائرات بدون طيار في وقت واحد - وهي تقنية تُعرف باسم سرب الطائرات بدون طيار.

يستكشف النادي أيضًا التكنولوجيا الكامنة وراء الطائرات، بما في ذلك تصميمها وأجهزة الاستشعار وأنظمة تثبيت الطيران. ويوظف الطلاب مهاراتهم في مشاريعهم السينمائية الخاصة، حيث يسجلون أحداث المدرسة من الجو قبل تحرير اللقطات بأنفسهم. لكي تصبح هذه المشاريع أكثر من مجرد مبادرات معزولة، يُعد التمويل أيضاً عاملاً أساسياً.

بحسب بيان أرسلته وزارة التعليم وشؤون الأسرة وكبار السن والمرأة والشباب الاتحادية الألمانية إلى يورونيوز، فإن الطائرات بدون طيار القابلة للبرمجة والمجهزة بأجهزة استشعار تشترك في ميزات مهمة مع الروبوتات، وبالتالي يمكن استخدامها في مجال الروبوتات وتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في المدارس.

ومع ذلك، يجب أن يخدم شراءها واستخدامها غرضًا تعليميًا محددًا وأن يتوافق مع متطلبات DigitalPakt Schule، بالإضافة إلى قواعد الولايات الفيدرالية الفردية.

برنامج DigitalPakt Schule هو برنامج تمويل تديره الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات لدعم رقمنة المدارس، بما في ذلك من خلال الاستثمار في المعدات التقنية ومواد التعلم الرقمية.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة