عاجل
فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي لمواجهة «أعمال التخريب»السعودية تعترض صواريخ باليستية.. وإحباط هجوم قرب باب المندبعمرو محمود ياسين يشيد بالفيلم المصري " آخر رقصة في كيبور":بالذكاء الاصطناعيموعد مباراة بيراميدز المقبلة بعد اكتساح المريخ بنتيوهنا شيحة تستعرض إطلالتها في مهرجان الجونة.. والجمهور: "ملكة النجوم"بالصور..ياسر جلال مع أبطال مسلسل "القناع" استعدادا لعرضه في رمضان 2027نائب رئيس تنظيم الاتصالات: مضاعفة باقات الإنترنت لرفع حجم الاستهلاك وليس السرعةموعد أقرب إجازة رسمية في مصر 2026.. هل توجد عطلات قبل عيد الميلاد المجيد 2027؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هيئة عائلات المحتجزين فى غزة تبدأ اعتصامًا مفتوحًا أمام مقر إقامة نتنياهو

2024/01/22

أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن هيئة عائلات المحتجزين فى غزة ستبدأ الليلة اعتصامًا مفتوحًا أمام مقر إقامة نتنياهو، للمطالبة لإبرام اتفاق للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى قطاع غزة.

يذكرأن، احتشد أقارب الأسرى الإسرائيليين، فى قبضة المُقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة، أمام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص فى "قيسارية"، مساء أمس /السبت/، بعد أن خيموا أمامه طوال الليلة الماضية؛ للاحتجاج على ما قالوا إنه تقاعس من جانبه عن تأمين إطلاق سراح ذويهم، مؤكدين أن "الوقت ينفد". 

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إن واحدة من أهالى الأسرى قالت إن الحكومة الإسرائيلية تركت الأسرى يواجهون مصيرهم بمفردهم، مشيرة إلى أن "يدى نتنياهو ملطخة بدماء" هؤلاء الأسرى، وأنه مسؤول عن حياتهم. وأضافت موجهة حديثها لنتنياهو: "أنت من تخلى عنهم فى يوم السابع من أكتوبر (يوم طوفان الأقصى) وأنت من يتخلى عنهم الآن.. كل يوم يمر يعودون فى أكفان". 

وجاء الاحتجاج بعد أن أفادت تقارير إسرائيلية بأن نتنياهو قرر - الأربعاء الماضي، ومن جانب واحد - تشديد سلسلة من المبادئ "التوجيهية"، التى وضعتها حكومته مؤخرًا على أى صفقة محتملة يتم الوصول إليها من أجل تأمين الإفراج عن الأسرى المُتبقين الذين تحتجزهم المقاومة فى غزة، وأن ذلك أثار غضب أعضاء حكومة الطوارئ (كابينيت الحرب). 

ومنذ يوم الأحد الماضى الذى تزامن مع مرور 100 يوم على بداية الحرب واختطاف الأسرى، و(كابينيت الحرب) مُنقسم حول المعايير التى سيقبلها لصفقة "رهائن". وكان العضو بمجلس الحرب جادى آيزنكوت وهو رئيس الأركان السابق يضغط من أجل هدنة طويلة مُقابل إطلاق سراح الأسرى، وهو ما أيده وزير الدفاع السابق والعضو أيضا بمجلس الحرب زعيم "المعسكر الوطني" بينى جانتس، لكن نتنياهو ووزير الدفاع الحالى يوآف جالانت عارضا ذلك بشدة. 

ورغم خلافاتهما، إلا أن نتنياهو وجالانت يتفقان على أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الرهائن هى الاستمرار فى ممارسة الضغط العسكرى على قطاع غزة من خلال مواصلة الحرب.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة