أعلنت مصر مجدداً رفضها لأي عملية عسكرية إضافية في غزة، وخلال اتصال هاتفي اليوم الخميس بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، توافق الجانبان على التشديد على خطورة أي تحركات عسكرية إضافية لما سيكون لها من عواقب كارثية على المأساة الإنسانية في غزة.
واتفق الجانبان على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والإنسانية والسياسية تجاه الدفع بجدية نحو الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وتفعيل حل الدولتين، بحيث يمكن تجنب زيادة عوامل التوتر واتساع نطاق الصراع في المنطقة.
وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مصر، أن الاتصال تناول الأوضاع الإقليمية، والجهود المصرية لوقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث ثمن السيسي في هذا الإطار حرص ماليزيا على المشاركة في تقديم المساعدات الإغاثية إلى أهالي القطاع.
ومن جانبه حرص رئيس الوزراء الماليزي على تأكيد تقدير بلاده للدور المحوري الذي تقوم به مصر لقيادة وإدارة عملية إدخال المساعدات رغم العراقيل والصعوبات الكبيرة في هذا السياق، مؤكداً دعم بلاده لجهود مصر المكثفة لوقف الحرب وحقن دماء الشعب الفلسطيني وإرساء السلام في المنطقة.
- بابا الفاتيكان يحذر من تفاقم أزمة الجوع فى الصومال مع تراجع المساعدات
- وزيرة التضامن تترأس اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري
- من مصر إلى غزة، قافلة زاد العزة 259 تحمل 2508 طنا من المساعدات
- السودان يتهم الدعم السريع باستهداف قافلة إغاثية متجهة إلى الأبيض
- 2942 طنًا من المساعدات.. انطلاق قافلة «زاد العزة» رقم 211 إلى غزة






