عاجل
من مالاوي إلى جنوب السودان.. تعرف على خريطة غياب مصطفى زيكوستوديو تحليلي.. القناة الناقلة لمباراة الزمالك وبترول أسيوطرئيس الرقابة المالية يوجه بسرعة صرف التعويضات لأسر ضحايا حادث طريق أسيوط الغربيالدولار 54.0197 جنيه للبيع.. أسعار العملات الأجنبية اليومسعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك المصرية اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 في البنك المركزي المصريرئيس مدينة شبرا الخيمة تتابع أزمة طفح مائي مجهول المصدر بالوحدة البيطريةالأرصاد تحذر من أمطار ورياح في مطروح اليوم.. والعظمى 25 درجة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

زي النهارده، مؤامرة الحشاشين تقتل أمير الموصل، كواليس الجريمة اللغز في التاريخ الإسلامي

منذ شهر

في الخامس من سبتمبر عام 1113 ميلادية ـ 507 هجرية، شهد صحن الجامع الأموي بدمشق واحدة من أعنف الاغتيالات السياسية التي هزت الشام والعالم الإسلامي؛ إذ سقط شرف الدين مودود بن التونتكين، أمير الموصل وأحد أبرز القادة العسكريين للدولة السلجوقية، صريعًا عقب صلاة الجمعة أثناء خروجه بجوار ظاهر الدين طغتكين حاكم دمشق.

تداعيات تفكك الدولة السلجوقية 

جاءت حادثة الاغتيال في ذروة الانقسام الإسلامي في الشرق؛ حيث استغل الفرنجة تفكك السلاجقة والصراع بين الأتابكة لتأسيس مملكة بيت المقدس وإمارة الرها وكان مودود يمثل رأس النسبة العسكرية المقاتلة التي حظيت بتكليف مباشر من السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه لجمع الكلمة وتوحيد ولاة الشام والعراق للزحف نحو المعاقل الصليبية.

من هو شرف الدين مودود ونشأته؟

هو شرف الدين مودود بن التونتكين، قائد عسكري مملوكي نشأ في أروقة البلاط السلجوقي وصعد في سلك المماليك العسكريين حتى أثبت كفاءة قتالية وإدارية عالية. تميز بالصرامة والالتزام الديني والقدرة على قيادة الحشود العسكرية، مما جعله محط ثقة السلطان السلجوقي ومحط أنظار الفرقاء الموالين والمعارضين في الإقليم. 

ووصل مودود إلى ولاية الموصل عام 1108 م بقرار سلطاني مباشر من السلطان محمد بن ملكشاه، عقب اضطرابات سياسية ومحاولات تمرد شهدتها الولاية، وتولى حكم الموصل لتبدأ مرحلة صعوده كأبرز قائد للمقاومة الإسلامية ضد الفرنجة؛ حيث قاد أربع حملات عسكرية متتالية في معركة الصنبرة عام 1113 م وحاصر بلادهم، وغدا القائد الأبرز المعول عليه لتصفية الفرنجة. 

أسباب اغتيال شرف الدين مودود 

تعددت الجبهات الرافضة لمشروع مودود التوحيدي، لاسيما الأتابكة والحكام المحليون وعلى رأسهم ظاهر الدين طغتكين حاكم دمشق؛ إذ خشي ومعه بقية أمراء الشام من أن يكون نفوذ مودود العسكري خطوة تمهيدية لانتزاع استقلالهم الذاتي وإخضاعهم المباشر للسلطان السلجوقي، والباطنية (فرقة الحشاشين) والتي رأت في مودود القائد السني الأعتى الذي يهدد معاقلهم ونفوذهم المتنامي في بلاد الشام، نهاية بالفرنجة الذين رأوا في اتحاد مودود وطغتكين خبرًا شؤمًا يهدد وجود مملكة بيت المقدس.

ودارت كواليس الاغتيال عقب انتصار مودود وطغتكين في معركة الصنبرة، حيث نزلا إلى دمشق للإعداد للحملة القادمة. وفي يوم الجمعة، دخل مودود الجامع الأموي لأداء الصلاة رفقة طغتكين، وعند خروجهما إلى صحن الجامع، تقدم منه شخص متظاهر بطلب صدقة، ثم عاجله بطعنات خنجر قاتلة في بطنه.

وأُلقي القبض على القاتل وقطعت رأسه فورًا بأمر من طغتكين ومنعت معرفة هويته أو الجهة التي أرسلته، مما أثار شبهات واسعة في البلاط السلجوقي؛ حيث وجهت الاتهامات لفرقة الحشاشين، بينما حامت الشبهات التاريخية حول طغتكين نفسه للتخلص من منافسه الشرس وتأمين حكمه لدمشق.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة