تتجه أنظمة تعليمية كبرى إلى فرض قيود أشد على استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين صغار الطلبة، وسط مخاوف من تأثير الاعتماد المبكر على هذه الأدوات في اكتساب مهارات القراءة والكتابة والحساب والتفكير المستقل.
وفي النرويج، أوصت الحكومة منذ يونيو 2026 بألا يُتاح لتلاميذ الصفوف من الأول إلى السابع استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمل المدرسي بصورة عامة على أن يبدأ استخدامه تدريجيًا وبحذر في المراحل الأعلى وتحت إشراف تعليمي مناسب.
وأكدت السلطات أن الأولوية تتمثل في حماية مراحل التعلم الأساسية قبل التوسع في الاستفادة من التكنولوجيا.
وفي خطوة مماثلة من حيث التشدد كانت مدينة نيويورك أعلنت في 2 سبتمبر وقف استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي الموجهة للطلبة من مرحلة 2-K حتى الصف الثامن لمدة عام دراسي، في قرار يشمل نحو 600 ألف طالب.
وتسمح السياسة الجديدة باستخدام محدود ومدروس للتقنيات في المرحلة الثانوية إلى جانب برامج للتوعية بمخاطر الذكاء الاصطناعي وفوائده.. فيما يظل المعلمون قادرين على استخدام أدوات معتمدة في التخطيط للدروس والمهام التشغيلية.
- خبراء يحذرون الآباء من تحميل صور أطفالهم إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟
- روسيا: استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تدمير التعددية ويقود إلى الفوضى العارمة
- جامعة الكويت تنظم ورشة حول استخدام Gemini Enterprise بالتعاون مع Google Cloud
- الذكاء الاصطناعي في العمل.. فرصة للتطور أم تهديد خفي للوظائف؟
- نمو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنشآت السعودية 20% خلال 2025






