نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جرحى فلسطينيون في قصف إسرائيلي على قطاع غزة, اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 09:54 صباحاً
أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، اليوم الإثنين، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وغارات جوية وإطلاق نار من الزوارق الحربية والدبابات الإسرائيلية، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف النار.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية فلسطينية أن أحد المواطنين الفلسطينيين أصيب بنيران زوارق حربية إسرائيلية في بحر مدينة غزة، فيما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات جوية على حي التفاح شمال شرقي المدينة.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانا كثيفة غرب مدينة رفح، فيما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانا مكثفة شمال غربي بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
كما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال في محيط أبراج القسطل شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
نزيف الدم الفلسطيني يتواصل
وكان خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا، أمس الأحد، جراء نيران وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينهم رجل وابنته البالغة من العمر 8 سنوات.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بلغ إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 1344 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4,481 إصابة، إضافة إلى 826 حالة انتشال.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى 73 ألف و651 شهيدا، و174 ألف و592 مصابا.
فضح سياسات الاحتلال
ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت تتزايد فيه الفعاليات التي تقيمها الجاليات الفلسطينية في أوروبا لفضح سياسات الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث شهدت مدينة بريمن الألمانية يوم السبت الماضي مظاهرة وفعالية تضامنية حاشدة مع سكان غزة، نظمتها الجالية الفلسطينية وحملت رسائل قوية حول المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وخصوصا الأطفال، في ظل حرب الإبادة والحصار وتداعيات المجاعة.
وجرى تنظيم الفعالية تحت شعار "آلاف أزواج الأحذية.. آلاف الضحايا"، بهدف تسليط الضوء على حجم الخسائر البشرية، ولا سيما الأطفال الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب.
كما تضمنت الفعالية محاكاة رمزية لقصة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي تحولت قصتها إلى رمز لمعاناة أطفال غزة، وذلك في مشهد مؤثر استهدف تذكير المشاركين والرأي العام الألماني بمصير الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب.
استمرار المجاعة ونقص الخدمات
وأكد رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن ونائب رئيس الجمعية الالمانية الفلسطينية سامر بلال أصلان أن هذه الفعالية لا تهدف فقط إلى التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وإنما إلى إيصال صوت الضحايا إلى المجتمع الألماني، ولفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، خصوصا مع استمرار الحديث عن المجاعة ونقص الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وأثارت المشاهد الرمزية في ساحة بريمن تفاعًا واسعا، من وسائل الإعلام الألمانية التي قامت بتغطية الحدث وخصوصا تلك التي ركزت على الأطفال والضحايا، في رسالة أراد لها المشاركون أن تصل إلى الرأي العام الألماني بأن ما يحدث في غزة ليس مجرد أرقام، بل قصص إنسانية لأطفال وعائلات فقدت أحباءها، وسط دعوات متجددة إلى وقف الحرب وحماية المدنيين وتحقيق العدالة.

















0 تعليق