عون يُحذِّر من فراغ أمني في الجنوب وسلام يواصل حراكه الدولي في نيويورك

منذ ساعة


بيروت ـ منصور شعبان

لا يكاد يمر يوم من دون تحليق للطيران المسير فوق العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية على ارتفاع منخفض ضمن الحرب الإسرائيلية المكشوفة ضد الكثير من المناطق اللبنانية انطلاقا من الجنوب حيث نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين كبيرين في محيط مدينة بنت جبيل وبرعشيت، أضف إلى ذلك قصف ألواح الطاقة الشمسية في مشاع بلدة ميفدون، ما أدى إلى اشتعالها وعملية تفجير كبيرة حدثت في حي آل عبد النبي في بلدة برعشيت.

ومن قصر بعبدا، يواكب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اتصالات ولقاءات رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقد قال، خلال استقباله كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الأوسط، الأميرال إدوارد ألغرين ان «لبنان يرحب بأي قوات بديلة لقوات اليونيفيل، إذا تعذر التمديد لها» و«ان عدم التمديد لليونيفيل وعدم تشكيل قوة دولية بديلة سيحدثان فراغا لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصا إذا استمر الاحتلال الإسرائيلي للقرى والبلدات الجنوبية، كما هي الحال الآن» وأبلغ ألغرين أن إسرائيل «تمتنع عن تطبيق اتفاق الإطار».

وبالعودة إلى نيويورك فقد التقى الرئيس سلام الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في حضور الوزير رجي، تم خلال الاجتماع البحث في العلاقات الثنائية بين لبنان وروسيا وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى آخر التطورات في لبنان والمنطقة وأشار الرئيس سلام إلى «أهمية استمرار وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل»، كما التقى وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة ريم الهاشمي، بحضور مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة.

وقد أوجز سلام ما تم التركيز عليه في اجتماعاته: تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتجنيب لبنان والمنطقة المزيد من المواجهات، وتعزيز علاقات لبنان العربية والإقليمية والدولية وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والربط الإقليمي، ولاسيما في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والبنى التحتية، والاستفادة من الخبرات الدولية في تحديث الإدارة ورقمنة الخدمات الحكومية، ومواصلة عملنا في لبنان على الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة، وعلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها وحدها، وضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، والعمل من الآن على التحضير لمرحلة ما بعد اليونيفيل وتفادي أي فراغ في الجنوب.

أما رجي، فقد اجتمع بالمستشار الأكبر لمنظمة فرسان مالطا ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو، في مقرها بنيويورك، وتبلغ منه بأن مركزا صحيا نموذجيا سيفتتح قريبا في زوطر الغربية، على أمل أن يعمم هذا المشروع على أكثر من منطقة في الجنوب.

وكذلك تداول رجي ووزيرة الخارجية والدفاع والتجارة الايرلندية هيلين ماكنتي بالصيغ المقترحة لما بعد انتهاء مهمة قوات «اليونيفيل»، وخلال اللقاء أثارت معه مسألة مقتل جنود من الكتيبة الإيرلندية العاملة ضمن قوات «حفظ السلام» مستفسرة مآل التحقيقات، وهل جرت محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات. وأعلنت المفوضية الأوروبية، في بيان: «تقديم دعم مالي بقيمة 505 ملايين يورو للبنان لعامي 2026 و2027، وهو الجزء الثاني من حزمة الدعم البالغة مليار يورو التي أعلنت عنها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال زيارتها لبيروت في مايو 2024».

ميدانيا، لا يغيب التحرك الديبلوماسي عن الجنوب فقد تفقد، بعض مناطقه، سفراء أوروبيون: الإسباني ميغيل دي لوكاس غونزاليس، النرويج هلدا هارالدستاد، والسويد توماس بروندين، إلى جانب ممثلة عن السفارة البلجيكية في لبنان، وزاروا مركز إيواء ثانوية الزعتري في مدينة صيدا للاطلاع على أوضاع النازحين.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق التحرير في موقع المشهد الاخباري — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق