قد تكون المسافة التي يسقط منها الهاتف أقل أهمية مما يتوقعه كثيرون إذ يمكن لجهاز أن يتحطم بعد سقوطه من ارتفاع متر واحد بينما يخرج آخر من سقوط أعلى بأضرار محدودة أو من دون تلف ظاهر.
وتحدد نتيجة السقوط مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها صلابة السطح وزاوية الاصطدام والجزء الذي يلامس الأرض أولا إلى جانب تصميم الهاتف ونوع الزجاج وغطاء الحماية.
وتوضح شركة «كورنينغ» أن اختبارات مختبرية لزجاج غوريلا «غلاس 6» أظهرت قدرته على تحمل سقوط يصل إلى 1.6 متر على أسطح صلبة وخشنة، لكن ذلك لا يضمن النتيجة نفسها لكل هاتف في الاستخدام الفعلي.
كما تشير دراسات هندسية إلى أن طريقة اصطدام الجهاز بالأرض وتصميم وسائل الحماية تؤثران في مقدار الضرر الناتج عن السقوط.
ولهذا قد تكون ضربة مباشرة على زاوية الهاتف فوق الخرسانة أكثر ضررا من سقوط أعلى على سطح يمتص جزءا من الصدمة، فيما تزيد الخدوش والشقوق الدقيقة الناتجة عن سقطات سابقة احتمالات التلف لاحقا.
- الأسهم الأمريكية تغلق تداولات سبتمبر على خسائر
- تراجع إمدادات البنزين بأمريكا لأدنى مستوى منذ 12 عاما
- فادي كمال: نحتاج إلى أدوات استثمارية جديدة لتعريف الشباب بفرص الاستثمار الصناعي
- شعبة المخابز تطالب «التموين» بمراجعة أسعار الخبز السياحي بسبب ارتفاع الدقيق
- قتلى وجرحى في استهداف حافلة تقل مهندسين وعمالا على جسر المصياف في سوريا


















0 تعليق