عن عبدالله بن عمر قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لست تصنع ذلك خيلاء. قال موسى: فقلت لسالم: أذكر عبد الله: من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه.
يستفاد من الحديث: أن الكبر والخيلاء من الصفات الذميمة التي تملك صاحبها، وان الأعمال بالنيات، فجرّ الثوب خيلاء محرم بينما لو كان لغير قصد الكبر فلا إثم فيه.
إقرأ أيضاً
- موعد أذان المغرب اليوم الجمعة 2- 10- 2026 في القاهرة والمحافظات
- قبل صعود الخطيب أم بعده، حكم رفع الأذان مرتين في صلاة الجمعة
- موعد أذان العشاء اليوم الثلاثاء 29 - 9 - 2026 في القاهرة والمحافظات
- موعد الليلة الختامية لمولد الإمام الحسين 2026، متى تقام؟
- موعد أذان المغرب اليوم السبت "14 ربيع الآخر" في القاهرة والمحافظات






