سان فرانسيسكو: نظمت شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة فوتون الأمريكية، جنازة فعلية لتطبيقات الأجهزة المحمولة على أساس أن عصر هذه التطبيقات قد بدأ عده التنازلي لصالح وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وأشار موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، إلى أن الجنازة كانت حقيقية وأقيمت قي إحدى الكنائس وتم إلقاء الكلمات وتنفيذ كل إجراءات الجنازة، مضيفا أن فوتون التي تساعد المطورين على إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي تعمل مع تطبيقات المحادثة والتواصل الاجتماعي مثل آي مسج وواتساب، جمعت حتى الآن 5ر4 مليون دولار لتمويل تطوير منتجاتها. وجاء جمع هذه التمويلات بعد جذب الشركة أكثر من 40 ألف مطور، وزيادة إيراداتها بمقدار 10 مرات خلال الشهور الأربعة الأخيرة بحسب بياناتها.
وقال دانيال تيان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فوتون إن فعالية “جنازة التطبيقات” التي أقيمت في سان فرانسيسكو، كانت بمثابة يوم مخصص للمطورين، حيث تضمنت جلسات نقاشية بمشاركة ممثلين عن شركات فيرسل وسترايب وأوبن إيه.آي. كما شمل الحدث عرض تابوت حقيقي يحتوي على أيقونات التطبيقات.
ورغم أن تنظيم “جنازة للتطبيقات” يمثل نوعا من الدعابة والمزاح، إلا أن تيان يرى عصر التطبيقات يشارف على الانتهاء؛ إذ قال في معرض حديثه عن التحول من التطبيقات إلى الوكلاء، “صراحة، سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكنني أعتقد أن هذا التحول حتمي من حيث المسار العام”.
وتنطلق الفكرة الأساسية التي تقوم عليها الشركة الناشئة من أن المستخدمين لم يعودوا راغبين في تثبيت تطبيقات جديدة على أجهزتهم؛ بل باتوا يفضلون الوصول إلى “وكلاء” تعمل من خلال تطبيقات المراسلة التي يستخدمونها بالفعل، مثل آي مسج وواتساب.
بدأ تيان ورايان تشو المؤسسان المشاركان لشركة فوتون تيان في التفكير في تأسيسها نتيجة تجربتهما في تطوي التطبيقات الموجهة للمستهلكين خلال فترة دراستهما.
ففي في كل مرة يطوران فيها تطبيقا جديدا كانا يواجهان العقبة ذاتها وهي كيفية توصيله للناس. ثم اكتشفا أنه من خلال تطوير وكيل ذكاء اصطناعي يعمل من داخل منصة أو تطبيق يستخدمه كل الناس يوميا مثل آي مسج أو واتساب يمكنهما الوصول إلى المستخدمين.
على سبيل المثال، كان تيان قد طور “برنامج محادثة آلية” للرد على رسائل أصدقائه عبر “آي مسج” وكأنه هو من يكتب الرد بنفسه. وعندما طرح هذه التقنية كمشروع مفتوح المصدر على منصة “جيت هب”، تبناها آلاف المطورين؛ مما دفعهما لتكريس جهودهما بالكامل لهذا المشروع.
وترك تيان دراسته في برنامج إم أند تي بجامعة بنسلفانيا، بينما ترك “تشو” المدرسة الثانوية، ليصبح لاحقا طالبا زائرا في مختبر الوسائط ميديا لاب التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
لا تزال النسخة مفتوحة المصدر من برنامج “فوتون” تشكل 98% من إجمالي استخداماته اليوم.
(د ب أ)







0 تعليق