عاجل
إعادة تشكيل الشرق الأوسط.. مهمة مستحيلةموعد مباراة أرسنال ضد نوتينجهام فورست في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلةموعد وصول الأهلي من أوغندا بعد الفوز على كيتارا في الكونفيدراليةتشكيل ريال مدريد المتوقع أمام إشبيلية في الدوري الإسبانيتنفيذ سيناريوهات محاكاة للسيول وتعزيز التنسيق مع الأرصاد والري بالمحافظاتفي البنك المركزي ... سعر اليورو اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 في البنوك المصريةصن داونز والترجي.. جدول مواعيد مباريات دوري أبطال أفريقيا اليومعاجل ـ السيسي يترأس اجتماع مجلس الدفاع الوطني ويعلن تضامن مصر الكامل مع السعودية ويدعم أمنها واستقرارها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اعتقال 1200 شخص بعد خروج نصف مليون متظاهر للشوارع.. ماذا يحدث في فرنسا؟ (صور وفيديو)

منذ ساعة

اندلعت أعمال شغب في عدد من المدن الفرنسية الكبرى، ليلة السبت، على هامش احتجاجات امتدت من العاصمة باريس، إلى مناطق أخرى في البلاد، وأسفرت عن إحراق مبانٍ حكومية وتخريب منشآت عامة، فيما أعلنت الشرطة الفرنسية اعتقال نحو 1200 شخص على خلفية الاضطرابات.

وفي مدينة ليموج، بوسط فرنسا، أُضرمت النيران في مبنى البلدية التاريخي، وأظهرت مقاطع فيديو انهيار سقفه. أما في مرسيليا، فاقتحم متظاهرون يرتدون ملابس سوداء مبنى البلدية وشوهوا جدرانه، بينما أضرم محتجون النار في مكتب السياحة بمدينة ليون، وفقًا لوكالة «رويترز».

وفي باريس، شهدت الشوارع أعمال نهب وإشعال حرائق مع حلول الليل وانتهاء الاحتجاجات، ما دفع الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات للتعامل مع مجموعات من الشباب في الشوارع الضيقة.

روسيا: لم نتلق أي طلبات للوساطة في تسوية النزاع بين السعودية والحوثيين نتنياهو يكشف موعد إسقاط النظام الإيراني.. ماذا يُحضّر لطهران؟ انفجار ضخم في مصنع جنوب إسرائيل وإصابة 3 أشخاص بجروح خطيرة (فيديو وصور)

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، إن السلطات احتجزت 1200 شخص في مختلف أنحاء البلاد، مدينًا ما وصفه بـ«مستويات العنف غير المقبولة».

وجاءت أعمال العنف عقب احتجاجات كان معظمها سلميًا، وامتدادًا لحركة بدأت مع مسيرات طلابية حاشدة شهدتها مناطق فرنسية الشهر الماضي، قبل أن تتسع لتشمل مطالب تتعلق بتدهور أوضاع المدارس، وارتفاع تكاليف المعيشة، وما يصفه المحتجون بتقاعس الحكومة عن الاستجابة لمطالبهم.

وتحولت الاحتجاجات، إلى تعبير عن حالة من الغضب المتراكم لدى قطاعات من المجتمع الفرنسي، عبر أجيال مختلفة، إذ يرى المشاركون أن مطالبهم بالتغيير الاجتماعي والسياسي لم تجد استجابة كافية من الحكومات المتعاقبة.

خروج نصف مليون متظاهر إلى الشارع

وقال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إن نحو 550 ألف متظاهر خرجوا إلى الشوارع في أنحاء فرنسا، بينهم 110 آلاف في باريس، فيما قدّر منظمو الاحتجاجات أعداد المشاركين بأرقام أكبر.

ونقلت شبكة «CNN» الأمريكية، عن متظاهرة عرّفت نفسها باسم بولين، خلال مشاركتها في احتجاجات باريس السبت، قولها إن «هناك تراكمًا للثروة، والسلطة خارجًا عن السيطرة تمامًا»، مضيفة أن المشاركة في الاحتجاجات تأتي أيضًا دعمًا للشباب، مشيرة إلى تحقيق بعض الانتصارات، لكنها اعتبرت أن الصورة العامة لا تسير في الاتجاه الصحيح.

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على أحد المتظاهرين خلال اشتباكات سبقت بدء مظاهرة في مرسيليا، جنوب فرنسا، يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026.

وفي السياق نفسه، انتقد متظاهرون ما وصفوه بتراجع الديمقراطية وتركيز السلطة في ظل قيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقالت متظاهرة تدعى لويز، تبلغ من العمر 38 عامًا، لشبكة «CNN»، إن مليارديرات يسيطرون على وسائل الإعلام، مؤكدة أن المحتجين يناضلون من أجل تغيير هذا الوضع.

من جانبه، انتقد «ماكرون»، ما وصفه بتدخل مثيري الفوضى في الاحتجاجات السلمية، محذرًا، في وقت متأخر من السبت، من ملاحقة ومحاسبة من اقتحموا مراكز الشرطة وهاجموا قوات الأمن والمنشآت التجارية ونهبوا مباني البلديات.

بدورها، أكدت مديرية شرطة باريس، المسؤولة عن الإشراف على قوة الشرطة وخدمات الطوارئ وعدد من الإدارات الأخرى، أنها لن تتراجع أمام مثيري الشغب أو من يستهدفون قوات إنفاذ القانون، مشيدة بشجاعة موظفيها ومهنيتهم في التعامل مع الأحداث.

إصابات خلال تعامل الشرطة مع الاحتجاجات

وتأتي هذه التطورات وسط تدقيق متزايد في أساليب تعامل الشرطة الفرنسية مع موجة الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع. ففي وقت سابق من الأسبوع، أُصيب فتى يبلغ من العمر 14 عامًا بكسر في الفك خلال تدخل للشرطة، كما أظهر مقطع فيديو شرطيًا وهو يطبق حركة خنق على فتاة في مدينة ألينسون شمال غربي البلاد، في ممارسة محظورة بموجب القانون.

وفي مدينة سانت إتيان، الواقعة على بعد نحو 64 كيلومترًا جنوب غربي ليون، فقد أحد المتظاهرين يده خلال مسيرة السبت، وفقًا لمصدر في الشرطة نقلت عنه شبكة «BFMTV» التابعة لشبكة «CNN». وتعد هذه الحالة الثانية المسجلة لفقدان متظاهر يده خلال الموجة الحالية من الاحتجاجات الطلابية.

وكان طالب في مدينة لنس شمال شرقي فرنسا، فقد يده في وقت سابق من الشهر الجاري، بعدما التقط قنبلة يدوية، ما دفع الشرطة إلى تعليق استخدام نوع محدد من قنابل الصعق مؤقتًا. ولاحقًا، رُفع هذا التعليق الذي كان يقتصر على ذلك النوع، مع السماح باستئناف استخدام أنواع أخرى من القنابل.

وفي المقابل، أفادت قناة «BFMTV»، بأن السلطات أكدت أن «الغالبية العظمى من الأفراد» شاركوا في احتجاجات السبت بصورة سلمية.

كما أكد جان لوك ميلانشون، زعيم حزب «فرنسا الأبية»، في منشور عبر منصة «إكس»، أن غالبية المشاركين في احتجاجات الأحد عبّروا عن مواقفهم سلميًا، منتقدًا تركيز القنوات الإخبارية على مشاهد العنف في عشرات المدن، في مقابل ما وصفه بتجمع عشرات الآلاف من الأشخاص بهدوء في أماكن أخرى.

منظر عام لساحة الجمهورية حيث يسير المتظاهرون عبر الغاز المسيل للدموع خلال مظاهرة في ساحة الجمهورية في باريس يوم السبت 17 أكتوبر 2026.

ولم تقتصر التحركات على فرنسا، إذ نظم نشطاء شباب احتجاجات تضامنية في بلجيكا وألبانيا وإيطاليا، السبت.

وتعود جذور التحركات الحالية إلى احتجاجات متفرقة نظمها طلاب المدارس الثانوية في فرنسا خلال مطلع الخريف، للمطالبة بتقليص أعداد الطلاب داخل الفصول، وزيادة الإنفاق على المعلمين، والاستثمار في البنية التحتية القادرة على مواجهة تداعيات أزمة المناخ، إلى جانب إنهاء عنف الشرطة ضد الشباب.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة