أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع واشتبكت مع محتجين في عدة مدن، اليوم السبت، فيما نزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع في بعض من أكثر الاحتجاجات عنفا منذ سنوات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والخدمات العامة، وفقا لما نقلت وكالة «رويترز».
وقالت السلطات الفرنسية إن 140 احتجاجا شارك فيها 32800 شخص سجلت خارج باريس بحلول منتصف النهار، وألقت بالمسؤولية في الاضطرابات على ما وصفته «باليسار المتطرف».
وقالت وزارة الداخلية إن وقائع عنف سجلت في عدة مدن، شملت أعمال تخريب في مرسيليا واعتداءات استهدفت الشرطة ووسائل إعلام وأبنية عامة.
«ماكرون» يدعو للهدوء مع تأهب فرنسا لاحتجاجات واسعة بقيادة «السترات الصفراء» أرسل الدعاة لجبهات القتال في حرب أكتوبر.. مصر تحيي ذكرى وفاة الإمام الأكبر عبد الحليم محمود الرئيس الروماني يدعو إلى تعزيز رقابة حلف «الناتو» في البحر الأسودوشوهد انتشار كثيف للشرطة في وسط باريس، لا سيما قرب معالم شهيرة مثل جادة الشانزليزيه وقوس النصر، اللذين استبعدا من مساري المظاهرتين الرسميتين.
وأغلق محتجون يرتدون السترات الصفراء الفاقعة شوارع، في مشهد يذكر بالاضطرابات التي شابت الولاية الرئاسية السابقة للرئيس إيمانويل ماكرون.
ونقلت الوكالة عن فتاة تدعى لولا، وهي محتجة تبلغ من العمر 19 عاما في باريس، بالقول: «نناضل لأن تكاليف المعيشة أصبحت مرتفعة للغاية، ولأن أسعار الوقود مرتفعة جدا، ولأن طلاب المدارس الثانوية يتعرضون لاعتداءات عنيفة وللإصابة في مختلف أنحاء البلاد لمجرد أنهم يحاولون الاحتجاج والمطالبة بمزيد من المعلمين وظروف تعليمية لائقة».






