قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، إن المفاوضات جارية وتشهد «تقدما» لكن لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عالمية.
وأضاف «عراقجي»:« نأمل أن تكون هناك عقلانية من الجانب الآخر»، موضحًا أن «المشاورات جارية مع الوسيط القطري ولكن لم نصل إلى النتيجة النهائية بعد».
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن «تحقيق النتيجة مرهون بالرد الذي سوف يصلنا من الطرف المقابل»، أي أمريكا، لافتًا إلى أنه لا توجد خطط لعقد لقاء مع الجانب الأمريكي أثناء زيارة الوفد الإيراني إلى الدوحة.
البيجر يهدد قادة إيران.. 4 مسؤولين على رادار الموساد حال عودة الحرب (من هم؟) لليوم الثالث على التوالي.. رويترز: المفاوضون الإيرانيون في الدوحة لمواصلة محادثات إنهاء الحرب مع أمريكا مسؤول أمريكي: مددنا يدنا للتفاوض مع إيرانوكانت وكالة «رويترز» البريطانية، قد نقلت عن مسؤول لم تكشف هويته، قوله إن المفاوضين الإيرانيين موجودون في الدوحة اليوم الأحد لليوم الثالث على التوالي من المحادثات مع الوسطاء القطريين بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا اتصالًا هاتفيًا، أمس السبت، بالتزامن مع وضع الولايات المتحدة خططًا لاستئناف الضربات العسكرية على إيران.
وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن أشخاص مطلعين على المحادثة، أن الاتصال جاء في وقت أعلن فيه ترامب للصحفيين، خلال وجوده في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى إلى تدمير «هدفين» آخرين على الأقل داخل إيران.
وفي هذا السياق، حذرت واشنطن حلفاءها في الخليج من الاستعداد لاحتمال شن جولة جديدة من الضربات على إيران في وقت مبكر من 4 نوفمبر، أي بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، وفقًا لما أوردته شبكة «MS NOW»، السبت، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين خليجيين عرب كبار مطلعين على المناقشات.
وبحسب المسؤولين، يُتوقع أن تكون الضربات قصيرة لكنها مكثفة، فيما تضغط دول الخليج على واشنطن لاحتواء التصعيد، خشية تعرضها لرد إيراني.
- عراقجي يعرض «خطة الـ 7 أيام» ويؤكد لأمريكا: لا بديل عن هرمز.. والدبلوماسية بوابتكم الوحيدة لإنهاء النزاع
- طهران: خطة البنود السبعة معقولة جدا ورفضها سيكون خطأ أمريكيا
- إيران تربط فتح هرمز بشروطها… وعراقجي: القرار بيد واشنطن لقبول خطة من 7 أيام
- عراقجي: "يوم النصر الاقتصادي" محاولة لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية في الولايات المتحدة
- عراقجي: استئناف الشحن عبر مضيق هرمز مرهون بتلبية أمريكا شروطنا






