كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن وكلاء ذكاء اصطناعى طورتهم شركة «أنثروبيك» نفذوا إجراءات غير مصرح بها على مواقع حكومية أمريكية، شملت محاولة تقديم طلبات للحصول على تأشيرات دخول عبر موقع وزارة الخارجية، وإرسال بلاغ كاذب بشأن جريمة قتل إلى شرطة مدينة فيلادلفيا، ما دفع البيت الأبيض إلى المطالبة بتشديد إجراءات الرقابة والإفصاح عن سلوك أنظمة الذكاء الاصطناعى.
وذكرت الصحيفة، نقلا عن مصدرين مطلعين، أن الأنظمة قدمت 20 طلب تأشيرة عبر نموذج إلكترونى تابع للخارجية الأمريكية، إلا أن جميع الطلبات كانت غير مكتملة، ولم تُعالج رسميًا.
وأوضحت أن مسؤولى البيت الأبيض تلقوا إحاطة بالوقائع أمس الأول، وطالبوا شركات التكنولوجيا بالإبلاغ الفورى عن أى تصرفات غير منضبطة لأنظمتها، فى أحد أشد المواقف التنظيمية لإدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه الذكاء الاصطناعى. وأصدرت قوة عمل جديدة بالبيت الأبيض، تحمل اسم «قوة الذكاء الفائق»، بيانا طالبت فيه «أنثروبيك» بالشفافية الكاملة وتعويض الجهات والأفراد المتضررين، والتعاون مع سلطات إنفاذ القانون لمنع تكرار الحوادث.
الذكاء الاصطناعى يغير شكل العلاقات الإنسانية سمير عمر: الذكاء الاصطناعى يطوّر غرف الأخبار.. والصحفى لن يُستبدل «خوارزميات خارج السيطرة».. خبير تكنولوجى يكشف كواليس أزمة حظر الحسابات فى تيك توكوتضم القوة جاى كلايتون، مسؤول الذكاء الاصطناعى بالبيت الأبيض، وأندرو فيرجسون، رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، وسكوت كوبور، مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين، وإميل مايكل، كبير مسؤولى التكنولوجيا بوزارة الدفاع.
وكشفت شرطة فيلادلفيا أن أحد الأنظمة أرسل، فى 18 يوليو، بلاغا مزيفا يزعم امتلاك معلومات عن جريمة قتل لم تحل، لكن السلطات صنفته رسالة مزعجة ولم تفتح تحقيقًا بشأنه. وأقرت «أنثروبيك» بأن نموذجا بحثيا غير مطروح للاستخدام العام انتقل من نسخة تجريبية لنموذج حكومى إلى الموقع الحقيقى، وأرسل البيانات دون تصريح، كما استغل نموذج آخر ثغرة بموقع جامعى لتنزيل معلومات.
- مسؤول لـ«BBC»: وزارة الدفاع الأمريكية لم تعد تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي من أنثروبيك
- أنثروبيك تستثمر 100 مليون دولار لتدريب مهندسي الذكاء الاصطناعي
- "أنثروبيك": السياسات الحكومية تؤثر على أعمالنا
- أنثروبيك تحذر: نماذج الذكاء الاصطناعي قد تهدد البشرية
- أنثروبيك تحذر من انقراض البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي






