شهد الأسبوع المنتهى تعاملات قوية فى تعاملات الأموال الساخنة عبر شراء المستثمرين العرب أدوات دين حكومية (أذون وسندات)، بأكثر من ٨٠.٢٢٨ مليار جنيه وهو ما يعادل ١.٥ مليار دولار. وبلغ صافى مبيعات المستثمرين الأجانب فى أدوات الدين الحكومية، ١٥.٧ مليار جنيه، بما يعادل ٣٠٠.٨ مليون دولار، بينما بلغ صافى مبيعات المستثمرين المحليين ٦٤.٤٤٩ مليار جنيه.
بذلك يبلغ صافى تدفقات استثمارات الأموال الساخنة نحو ١.٢ مليار دولار، خلال الأسبوع المنتهى.
فى غضون ذلك ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه ٩ قروش خلال الأسبوع المنتهى، ليسجل فى ختام تعاملات الأسبوع لدى أكبر بنكين حكوميين، الأهلى المصرى ومصر ٥٢.٣٤ جنيهًا للشراء و٥٢.٤٤ جنيهًا للبيع، مقابل ٥٢.٢٥ جنيهًا للشراء و٥٢.٣٥ جنيهًا للبيع فى بداية تعاملات الأسبوع.
بعد ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.. ما موقف «الأموال الساخنة» بمصر؟ مليار دولار.. المستثمرون العرب ينعشون تعاملات الأموال الساخنة اليوم «فيتش» تثبت تصنيف مصر الائتماني عند «B» مع نظرة مستقبلية مستقرةوشهدت جلسة ختام تعاملات الأسبوع، منفردة، موجة شراء عربية فى أدوات الدين الحكومية بأكثر من ٥٢.٧ مليار جنيه، بما يعادل ١.٠٠٦ مليار دولار.
بينما بلغ صافى مبيعات المستثمرين الأجانب خلال الجلسة ٢.٠٣١ مليار جنيه، وبلغ صافى بيع المستثمرين المحليين، ٥٠.٧٣٠ مليار جنيه.
وخلال شهر سبتمبر الماضى، ارتفع صافى تدفقات الأموال الساخنة، ليبلغ ٨٠.٥٨٥ مليار جنيه، بما يعادل نحو ١.٥ مليار دولار، بينما بلغ صافى التدفقات خلال الربع الثالث من العام الجارى -يوليو سبتمبر- قيمة ٢٧.٦٦٤ مليار جنيه، أى نحو ٥٥٠ مليون دولار.
فى سياق متصل، ارتفعت قيمة البورصة السوقية، خلال الأسبوع المنتهى بقيمة ١٨ مليار جنيه، لتبلغ ٤.٢٠٣ تريليون جنيه، مقابل ٤.١٨٥ تريليون جنيه فى بداية الأسبوع بمعدل صعود ٠.٤٪. وأغلق مؤشر البورصة الرئيسى، إيجى إكس ٣٠ عند ٥٣،٢٦٥ نقطة مسجلا ارتفاعا بنحو ٠.٤٪، بينما سجل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة إيجى إكس ٧٠ متساوى الأوزان ارتفاعًا بنحو ١.٧١٪ مغلقا عند ١٩،٦٩٥ نقطة، فى حين سجل مؤشر إيجى إكس ١٠٠ الأوسع نطاقًا ارتفاعا بنحو ١.٣٨٪ مغلقا عند ٢٦،٠١٠ نقطة.
وبلغ إجمالى قيمة التداول خلال الأسبوع الحالى نحو ٥٩٩.٦ مليار جنيه فى حين بلغت كمية التداول نحو ٩.١٠٢ مليار ورقة منفذة على ٩٧٨ ألف عملية، مقارنة بإجمالى قيمة تداول قدرها ٧١٣.١ مليار جنيه وكمية تداول بلغت ٩.٦٧٢ مليار ورقة منفذة على ١.٢٢٠ مليون عملية خلال الأسبوع الماضى. واستحوذت الأسهم على ٧.٠٨٪ من إجمالى قيمة التداول داخل المقصورة فى حين مثلت قيمة التداول للسندات / اذون نحو ٩٢.٩٢ ٪ خلال الأسبوع. وسجلت تعاملات المصريين نسبة ٨٩.٦٪ من إجمالى التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما استحوذ الأجانب على ٧.١٪ والعرب على ٣.٣٪ وذلك بعد استبعاد الصفقات، بينما سجل الأجانب صافى بيع بقيمة ١.١٠١ مليار جنيه بينما سجل العرب صافى بيع بقيمة ٢٧٠.٤ مليون جنيه وذلك بعد استبعاد الصفقات، مقابل مشتريات محلية بقيمة ١.٣ مليار جنيه.
يذكر أن تعاملات المصريين مثلت ٨٨.٣٪ من قيمة التداول للأسهم المقيدة منذ أول العام بعد استبعاد الصفقات، بينما سجل الأجانب ٧.٦٪ وسجل العرب ٤.١٪، وقد سجل الأجانب صافى بيع بنحو ١٢.٥٣٩ مليار جنيه وسجل العرب صافى بيع بنحو ١٠.٣٨١ مليار جنيه وذلك على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات منذ بداية العام.
وقال أدهم جمال الدين، رئيس قسم التحليل الفنى لدى كايرو كابيتال لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر البورصة المصرية الرئيسى إيجى إكس ٣٠ يشهد حالة من التذبذب، بعد موجة تراجعات خلال سبتمبر الماضى.
وأضاف جمال الدين لـ«المصرى اليوم»، أن المؤشر بدأ -منذ جلسة الخميس الماضي- فى تسجيل ارتداد بهدف تصحيح جانب من هذه التراجعات، كما شهدت بداية الأسبوع جلسة إيجابية، قبل أن يصل إلى مستهدف ٥٤ ألف نقطة ثم تبدأ مؤشرات السوق فى التراجع مجددًا.
وخلال سبتمبر الماضى، هبط مؤشر البورصة الرئيسى إيجى إكس ٣٠ لـ ٩ جلسات متتالية، فقد خلالها نحو ٩٪ من قيمته.
وأوضح أن التراجعات الحالية تعد طبيعية، وتأتى فى إطار الارتداد التصحيحى، إذ لم يثبت السوق أو المؤشر حتى الآن امتلاك قوة واضحة تسمح بالقول إن الاتجاه الإيجابى عاد بصورة مستقرة أو أن الوضعية السلبية انتهت. ويواصل سهم البنك التجارى الدولى تراجعه، ولم يدعم صعود السوق، بل زاد الضغط على المؤشر الرئيسى.
وبصفة عامة، فإن الصعود الحالى لا يزال ارتدادًا تصحيحيًا قصير الأجل، ويمكن التعامل معه فى إطار المضاربة، مع ضرورة إغلاق المراكز الممولة بالهامش عند الارتفاعات، وتجنب التعامل بالهامش فى المستويات الحالية.
ولفت إلى أنه يفضل فى الوقت الحالى، انتظار ظهور إشارة شراء واضحة من السوق، خاصة أن احتمالات استمرار بعض التراجعات لا تزال قائمة فى ظل ضعف الأداء العام.
وتؤثر هذه التراجعات على المستثمرين قصيرى الأجل وعلى الاتجاه قصير الأجل للسوق، إلا أن المؤشر قد يجد دعمًا عند مستوى ٥٠ ألف نقطة، وهى منطقة يمكن أن توقف الهبوط وتسمح ببدء موجة صعود قوية من جديد. وقد يتأكد انتهاء التصحيح فى حال وصول المؤشر إلى مستوى دعم واضح، أو ظهور قوة شرائية حقيقية فى السوق، مصحوبة بارتفاع أحجام التداول وتحرك غالبية الأسهم بصورة إيجابية.
أما فى ظل استمرار ضعف السوق وغياب هذه الإشارات، فإن احتمالات مواصلة التراجعات تظل قائمة.
- مليار دولار.. المستثمرون العرب ينعشون تعاملات الأموال الساخنة اليوم
- كيف تتحرك سيولة المستثمرين في البورصة منذ بداية أكتوبر الجاري؟
- نقيب المعلمين: كرامة المعلم ورعاية حقوقه على رأس أولوياتنا والتعليم رسالة الأنبياء
- وزير الاستثمار يبحث مع مجلس سيدات الأعمال العرب تعزيز الاستثمارات العربية وتمكين المرأة اقتصاديًا
- 116.8 مليار جنيه قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة نهاية الأسبوع






