عاجل
برشلونة يستعيد انتصاراته الأوروبية بثلاثية نظيفة أمام أستون فيلابايرن ميونخ يُسقط أتلتيكو مدريد بثنائية وينهي سلسلة اللاهزيمةإليسا عن ألبومها الجديد: "من إنتاجي ومقتنعه بهذه التجربة"محمد رمضان وأحمد العوضي.. تعرف على أعمالهما الدرامية في موسم رمضانبيان رموز النادي ضد شركة الكرة وصرف المستحقات.. ماذا حدث في الزمالك اليوم الثلاثاء؟كسر مفاجئ يتسبب في قطع مياه الشرب عن 4 قري بالعدوه في المنيابداية التوقيت الشتوي.. جدول مواقيت الصلاة 4 نوفمبر 2026 في محافظات مصرمصر 2030 والكتابة من المستقبل (4): التهديدات الإقليمية والدولية وكيف تنتصر فيها مصر قبل ولاية جديدة لرئيس جديد؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فاطمة عيد.. من تكافل وكرامة إلى مشرفة في مصنع الغزل والنسيج بالفيوم

منذ 58 دقيقة

بدأت فاطمة عيد، أم لثلاثة أبناء تبلغ أعمارهم 18 و14 و8 سنوات، وتعمل منذ ثلاث سنوات في مصنع الغزل والنسيج بمنطقة العزب في الفيوم، رحلتها مع برنامج تكافل وكرامة منذ نحو 11 عامًا، وكانت تحصل على 700 جنيه شهريًا، حتى تواصل معها منسقات العمل وأخبروها بتوافر فرص عمل داخل المصنع للسيدات المستفيدات من البرنامج.

تقل فاطمة، إنها انضممت إلى أول دفعة من العاملات، التي ضمت نحو 30 أو 40 سيدة، دون امتلاك أي خبرة سابقة في الخياطة أو تشغيل الماكينات، لكننا حصلنا على التدريب اللازم وتعلمنا العمل من البداية.

لم أتوقع أن يتطور المشروع بهذا الشكل، أو أن أتمكن من اكتساب كل هذه المهارات، فقد بدأت عاملة تتعلم أساسيات الخياطة، وأصبحت اليوم مشرفة أجيد العمل على مختلف الماكينات، وتنفيذ قطعة ملابس كاملة من الألف إلى الياء، إلى جانب إعداد العينات التي تعتمد عليها خطوط الإنتاج، وكان لصبر الأستاذة عبير والأستاذة رشا ودورهما في تدريبنا ومساندتنا فضل كبير في هذا التطور، بحسب فاطمة.

وأضافت فاطمة، أن اهتمام المشروع لم يقتصر على التدريب والعمل، بل شمل تنظيم ندوات توعوية عن الصحة وإطفاء الحرائق وكيفية التعامل مع المواقف الطارئة داخل المنزل، فضلًا عن تقديم الدعم النفسي والمساعدة في حل المشكلات الأسرية.

كما راعى المصنع احتياجات الأمهات، من خلال توفير حضانة للأطفال تقدم الرعاية والتعليم، وتخصيص ساعة للرضاعة للأمهات العاملات. وقد استفادت ابنتي من الحضانة قبل انتقالها إلى المدرسة.

وترى فاطمة، أن التحاقها بالعمل كان نقطة تحول في حياتي؛ فبعدما كان دخلها 700 جنيه شهريًا من تكافل وكرامة، أصبح راتبها يصل إلى 7 آلاف جنيه.
وأضافت، انعكس هذا التغيير على قدرتي على تلبية احتياجات أبنائي وتوفير مستلزماتهم التعليمية والدروس، بعدما كنت أضطر إلى تأجيل بعض طلباتهم لعدم القدرة على شرائها. وزوجي يعمل في تجارة الأخشاب، ويبيع يومًا بيوم، لذلك أصبح راتبي مصدر دخل ثابتًا يساعد الأسرة على مواجهة مصروفاتها.

أما بالنسبة للدعم النقدي، فقد استمر معها خلال بداية عملها، ثم توقف لاحقًا، بينما شهدت حالات أخرى توقف الدعم بعد فترة من الالتحاق بالمصنع، في حين استمر مع بعض العاملات.
كما اختلفت أجور العاملات مع تطور العمل، فحصلت بعضهن على زيادات تجاوزت الحد الأدنى للأجور، بينما تتقاضى أخريات الحد الأدنى.

وتنصح فاطمة كل سيدة تتاح لها فرصة عمل بألا تتردد في قبولها، حتى إن لم تكن تمتلك خبرة سابقة؛ فقد التحقت بالمصنع دون معرفة بتشغيل الماكينات، وأصبحت اليوم أشارك في اختبار المتقدمات للعمل وتقييم مهاراتهن، وتحديد ما إذا كن يحتجن إلى التدريب أو يمكنهن الالتحاق مباشرة بصالات الإنتاج.

ويوفر المصنع للعاملات مزايا وخدمات متعددة، من بينها وسائل المواصلات على نفقته، بما يضمن عدم خصم تكلفتها من الراتب، إلى جانب الخدمات الطبية التي تشمل الكشف والتحاليل وتخصصات العظام والأسنان والعيون، فضلًا عن توفير العلاج، مقابل 10 جنيهات للكشف، مع وجود أطباء يترددون على المصنع على مدار الأسبوع.

وتقول فاطمة، إنها تشعر بالفخر بالتطور الذي حققه المصنع؛ فقد بدأ بصالة إنتاج واحدة تضم نحو 30 سيدة، وأصبح يضم 12 صالة تعمل حاليًا، ووصلت الأعداد، وفقًا لما أعرفه، إلى نحو 8 أو 9 آلاف، كما امتد الإنتاج إلى التصدير.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة