مع قرب إجراء الانتخابات التشريعية في الاحتلال الإسرائيلي، يحقق غادي آيزنكوت، الجنرال السابق فى جيش الاحتلال، صعودًا قويًا في استطلاعات الرأي، وقد يزيح بنيامين نتنياهو من رئاسة الوزراء في الانتخابات المرتقبة.
آيزنكوت يهدد العرش السياسي لرئيس الوزراء نتنياهو
ويسوق آيزنكوت نفسه بوصفه سياسيًا من خارج الدوائر السياسية التقليدية، ورجلًا عسكريًا، وصقرًا أمنيًا، وتشكل خلفيته المتواضعة تباينًا صارخًا مع العقود التي أمضاها نتنياهو في المناصب العليا وقضايا الفساد التي تلاحقه والتي لا تزال معلقة.
وبدأت استطلاعات الرأي تظهر أن كثيرًا من الناخبين يتجهون إلى معارضة المرشحين الحاليين في وقت يستعد فيه الإسرائيليون للتصويت للمرة الأولى منذ منذ عملية طوفان الأقصى فى أكتوبر 2023، وتشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى أن حزب "ياشار" السياسي الجديد الذي أسسه آيزنكوت في طريقه ليحتل المرتبة الثانية بعد حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو من جهة عدد المقاعد في البرلمان، مع بقاء كلا الحزبين بعيدًا جدًا عن الحصول على الأغلبية.
وحزب ياشار، وهي صفة عبرية تعني الاستقامة أو الصدق، قد يكون في وضع أفضل من حزب الليكود لتشكيل ائتلاف حاكم من خلال العمل مع مجموعة أوسع من الأحزاب عبر الطيف السياسي الإسرائيلي.
اقرأ أيضا:
وفقد آيزنكوت "66 عامًا" ابنًا في قطاع غزة، ويتباهى بما يُطلق عليه "عقيدة الضاحية" التي تدعو إلى سحق الأعداء بقوة غير متناسبة.
نتنياهو يهدد رفاقه من اليمين الإسرائيلي بمغادرة حزب الليكود
وعقب أزمة الثقة التي ضربت حزب "الليكود"، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رفاقه، الذين يعترضون على خطته للمعركة الانتخابية، والتي تتضمن إجراءات تحرم غالبية نوابه ووزرائه من الانتخاب، التهديد هذه المرة جاء بطريقة مفزعة لهم: "هل تريدون أن أنسحب من الحزب وأنشئ حزبًا جديدًا أخوض به الانتخابات؟ سأراكم عندها كم ستجلبون من أصوات".
- استطلاع إسرائيلي: يشار يتقدم على الليكود وآيزنكوت يتفوق على نتنياهو
- بعد رفضه خطة غزة..CNN: نتنياهو يرى أن إغضاب ترامب أقل خياراته سوءًا
- الرئاسة الفلسطينية: الاحتلال ينتهج سياسة إشعال الأوضاع لتنفيذ مخططات التهجير
- بن غفير: اتفاق لبنان خطأ فادح وطلبت من نتنياهو إجراء تصويت داخل مجلس الوزراء
- هآرتس: الليكود يبحث عن طوق نجاة لنتنياهو والتصعيد ضد إيران أو الصدام مع ترامب أبرز الخيارات






