لم تعد المخلفات العضوية في هذا المشروع مجرد بقايا تبحث عن طريق للتخلص منها، وإنما تحولت إلى نقطة بداية لفكرة زراعية تسعى إلى إنتاج قيمة جديدة من مورد متاح بكميات كبيرة، داخل كلية الزراعة بجامعة عين شمس، اتجهت 3 مهندسات زراعيات شابات إلى توظيف يرقات «ذبابة الجندي الأسود» في إعادة تدوير المخلفات العضوية وإنتاج مادة «الفراس»، التي يمكن تجهيزها واستخدامها كسماد عضوي وفق المواصفات والمعايير اللازمة.
وتقود الفكرة المهندسة الزراعية فاطمة إبراهيم زكي، البالغة من العمر 22 عامًا، بالتعاون مع زميلتيها حبيبة خالد محمد وعهود محمود محمد، من خلال مشروع ناشئ يعتمد على استخدام يرقات ذبابة الجندي الأسود Black Soldier Fly في إعادة تدوير المخلفات العضوية وإنتاج سماد عضوي مستدام، بما يفتح المجال أمام نموذج جديد يجمع بين التكنولوجيا الحيوية والزراعة والاقتصاد الدائري وريادة الأعمال.
الفكرة تقوم على تحويل المخلفات إلى مورد إنتاجي
لا ينظر المشروع إلى المخلفات العضوية باعتبارها عبئًا يجب التخلص منه، وإنما يتعامل معها باعتبارها مادة خام يمكن إعادة تدويرها بيولوجيًا وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة زراعية واقتصادية.
وتبدأ العملية بجمع المخلفات العضوية، ومنها بقايا الطعام وبعض المخلفات الناتجة عن الأنشطة الزراعية، ثم فرمها وتجهيزها بما يجعلها مناسبة لعملية التحلل الحيوي.
بعد ذلك، توضع المخلفات داخل وحدات تربية مجهزة بظروف مناسبة من حيث درجة الحرارة والرطوبة والتهوية، ثم يتم إدخال يرقات ذبابة الجندي الأسود إليها.
وتتغذى اليرقات على المادة العضوية وتعمل على تفكيكها خلال دورة محددة، لتنتج مادة تعرف باسم Frass أو «الفراس»، وهي المادة الناتجة عن عملية التغذية والهضم، والتي يمكن تجهيزها واستخدامها كمنتج عضوي لتحسين التربة، وفق المواصفات والمعايير اللازمة للاستخدام الزراعي.
وبعد انتهاء مرحلة التغذية، يتم فصل اليرقات عن المادة المتبقية، ثم جمع الفراس وتجفيفه ونخله للوصول إلى قوام متجانس، قبل تعبئته وتخزينه أو تجهيزه للاستخدام الزراعي.
وهكذا تتحول المخلفات العضوية من مشكلة بيئية إلى مدخل في دورة إنتاج جديدة تخدم التربة والزراعة وتوفر منتجًا يمكن تسويقه.
الابتكار لا يتوقف عند إنتاج السماد
لا تتعامل فكرة المشروع مع دورة حياة الحشرة باعتبارها وسيلة لإنتاج السماد فقط، إذ ترى صاحبات المشروع أن اليرقات نفسها يمكن أن تمثل موردًا ذا قيمة في مسارات إنتاجية أخرى.
ويمكن الاستفادة من اليرقات كمصدر للبروتين في بعض تطبيقات صناعة الأعلاف، إلى جانب إمكانية استخراج مواد أخرى منها، من بينها الكيتين والزيوت، بما يفتح المجال أمام تطبيقات صناعية وتجميلية مستقبلية.
ويعتمد هذا التصور على الاستفادة المتكاملة من الموارد، بحيث لا تقتصر دورة الإنتاج على منتج واحد، وإنما تسمح بتحقيق أكثر من مخرج إنتاجي من المادة العضوية المستخدمة.
وتسهم هذه الرؤية في رفع القيمة الاقتصادية للمشروع، وتحويل المخلفات العضوية من نهاية لدورة الإنتاج إلى نقطة انطلاق لسلسلة جديدة من المنتجات.
أزمة المخلفات والأسمدة في قلب المشروع
ينطلق الابتكار من مشكلتين متداخلتين تواجهان المجتمع والقطاع الزراعي، الأولى تتمثل في تزايد كميات المخلفات العضوية الناتجة عن المنازل والمزارع والأنشطة المختلفة، وما قد يترتب على التخلص غير الآمن منها من روائح وتلوث وانبعاثات ومشكلات صحية وبيئية.
أما المشكلة الثانية فتتعلق بالحاجة إلى توفير أسمدة عضوية جيدة وبأسعار مناسبة، في ظل ارتفاع تكلفة بعض المدخلات الزراعية وزيادة الاهتمام بالزراعة المستدامة وتحسين خصوبة التربة.
ومن هنا تقترح المهندسات الشابات الاستفادة من المخلفات نفسها كمدخل لإنتاج سماد عضوي، بما يحقق منفعة بيئية واقتصادية وزراعية في الوقت نفسه.
لماذا يمثل «الفراس» محورًا أساسيًا؟
يمثل الفراس الناتج عن نشاط اليرقات أحد أهم مخرجات المشروع، إذ تستهدف الفكرة تحويله إلى منتج عضوي يمكن أن يساهم في تحسين خصوبة التربة ودعم بنيتها، بدلًا من فقدان المادة العضوية الموجودة في المخلفات.
وتقوم أهمية هذا المسار على أن تحسين صحة التربة لا يرتبط فقط بتوفير العناصر الغذائية، وإنما يشمل كذلك بناء نظام زراعي أكثر قدرة على الاستدامة على المدى الطويل.
ولهذا يركز المشروع على إنتاج سماد عضوي يمكن أن يدخل ضمن منظومة متكاملة لإدارة التربة، مع تقليل الاعتماد المفرط على المدخلات الكيميائية، وفق الاستخدامات الزراعية والمواصفات المعتمدة.
نموذج للاقتصاد الدائري
يمثل المشروع تطبيقًا عمليًا لفكرة الاقتصاد الدائري، التي تقوم على إعادة استخدام الموارد والاستفادة منها بدلًا من استنزافها ثم التخلص منها كنفايات.
وفي النموذج الذي تقدمه المهندسات، تدخل المخلفات العضوية في دورة إنتاج جديدة من خلال تغذية اليرقات وإنتاج الفراس واستخدامه كسماد عضوي، بينما يمكن الاستفادة من اليرقات نفسها في مسارات إنتاجية أخرى.
ويعني ذلك تعظيم الاستفادة من المادة العضوية وتقليل الفاقد، مع إنتاج قيمة زراعية واقتصادية من مورد كان ينظر إليه في الأساس باعتباره مخلفًا.
الابتكار ليس مجرد تربية حشرة
العنصر الابتكاري في المشروع لا يرتبط بوجود ذبابة الجندي الأسود في حد ذاتها، وإنما في توظيف دورة حياتها داخل منظومة متكاملة لإدارة المخلفات العضوية وإنتاج قيمة زراعية واقتصادية.
ويعتمد المشروع على التحلل الحيوي بواسطة اليرقات لمعالجة المخلفات وتحويلها إلى منتجات يمكن الاستفادة منها، بدلًا من الاقتصار على الطرق التقليدية للتخلص من المخلفات أو معالجتها.
كما يطرح النموذج إمكانية تنفيذه على مستويات مختلفة، بداية من الوحدات الصغيرة وصولًا إلى وحدات إنتاجية أكبر، وفق حجم المخلفات المتاحة وحجم الطلب على المنتجات.
وتمنح هذه المرونة المشروع فرصة للانتقال من نموذج أولي إلى مشروع ناشئ ثم إلى نشاط إنتاجي واسع النطاق.
المزارعون في مقدمة المستهدفين
وضعت صاحبات المشروع تصورًا لسوق يمكن أن يستفيد من المنتج، يأتي في مقدمته المزارعون، إلى جانب أصحاب الزراعات المنزلية والمشاتل والصيدليات الزراعية وغيرها من الجهات المرتبطة بالمدخلات الزراعية.
ويعتمد التصور التسويقي على أدوات متعددة، من بينها التسويق الرقمي والتواصل المباشر مع العملاء وإتاحة عينات للتجربة، بهدف بناء الثقة في المنتج وتعريف المستهلكين بخصائصه واستخداماته.
ويكشف ذلك عن تعامل الفريق مع الفكرة باعتبارها مشروعًا قابلًا للدخول إلى السوق، وليس مجرد بحث أكاديمي أو تجربة معملية.
من البحث الجامعي إلى المشروع الناشئ
تعكس تجربة المهندسات الثلاث تحولًا في طريقة تعامل الجيل الجديد من المهندسين والباحثين الزراعيين مع مشكلات القطاع، إذ لا تتوقف الفكرة عند إجراء تجربة أو إعداد بحث، وإنما تطرح سؤالًا يتعلق بكيفية تحويل المعرفة إلى منتج قابل للاستخدام.
ويمتد التصور إلى كيفية تحويل المنتج إلى مشروع، ثم تطوير المشروع بما يسمح له بالتوسع وخلق فرص عمل وتحقيق أثر بيئي واقتصادي.
ويمثل هذا المسار إحدى الحلقات التي تسعى مبادرة «دولة الابتكار الزراعي» إلى دعمها من خلال ربط الباحثين والمبتكرين بالواقع العملي والسوق.
نموذج أولي برؤية قابلة للتوسع
لا يزال المشروع في مرحلة النموذج الأولي، إلا أن الفريق يرى أن الفكرة قابلة للتوسع داخل مصر وخارجها، خاصة أن المخلفات العضوية تمثل تحديًا عالميًا، كما أن استخدام يرقات ذبابة الجندي الأسود في إعادة تدوير المخلفات أصبح مجالًا يحظى باهتمام في عدد من الدول.
وتمنح إمكانية تنفيذ المشروع من خلال وحدات صغيرة أو نظم إنتاجية أكبر مرونة في التوسع وفق احتياجات كل منطقة.
ويمكن أن يبدأ النشاط بوحدة محدودة ثم يتوسع تدريجيًا مع زيادة مصادر المخلفات والعملاء والأسواق.
الأثر البيئي للمشروع
يستهدف المشروع تقليل تراكم المخلفات العضوية والروائح والمشكلات البيئية المرتبطة بالتخلص غير الآمن منها، إلى جانب دعم مفهوم إعادة التدوير الحيوي.
كما تمتد الفائدة البيئية إلى التربة من خلال توفير منتج عضوي يمكن أن يساعد في تحسين خصائصها وخصوبتها عند استخدامه بالطريقة الصحيحة ووفق المعايير المعتمدة.
وبذلك يجمع المشروع بين إدارة المخلفات من ناحية، وإدارة التربة ودعم الزراعة المستدامة من ناحية أخرى.
المخلفات تتحول إلى أصل إنتاجي
اقتصاديًا، يفتح المشروع الباب أمام نشاط يعتمد على مورد متاح محليًا، فبدلًا من تخصيص موارد للتخلص من المخلفات، يمكن جمعها ومعالجتها وإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق.
كما يمكن أن يخلق المشروع فرص عمل في مجالات جمع وفرز المخلفات، وتجهيز ومعالجة المخلفات العضوية، وتربية اليرقات، وإنتاج وتجهيز السماد، والتعبئة والتغليف، والتسويق والتوزيع، والإدارة والتشغيل، إلى جانب تطوير المنتجات والبحث العلمي.
ومن شأن ذلك أن يجعل المشروع حلقة ضمن منظومة أوسع للاقتصاد الأخضر.
3 مهندسات يقدمن نموذجًا للابتكار الزراعي
يحمل المشروع كذلك رسالة مجتمعية، مفادها أن الابتكار الزراعي يمكن أن يبدأ من مشكلة حقيقية داخل المجتمع، وأن الشباب قادرون على توظيف المعرفة الزراعية والتكنولوجيا الحيوية في البحث عن حلول عملية.
وتقدم فاطمة إبراهيم زكي وحبيبة خالد محمد وعهود محمود محمد نموذجًا لفريق شاب ينظر إلى المخلفات باعتبارها فرصة للابتكار وريادة الأعمال، وليس مجرد مشكلة تحتاج إلى التخلص منها.
الابتكار وأهداف التنمية المستدامة
يرتبط المشروع بعدد من أهداف التنمية المستدامة، من بينها الهدف الثاني المتعلق بالقضاء على الجوع، من خلال دعم الزراعة المستدامة وتحسين خصوبة التربة والمساهمة في توفير مدخلات زراعية عضوية.
كما يرتبط بالهدف الثاني عشر الخاص بالاستهلاك والإنتاج المسؤولين، عبر إعادة تدوير المخلفات العضوية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة بدلًا من التخلص منها.
ويمتد الارتباط إلى الهدف الثالث عشر الخاص بالعمل المناخي، من خلال السعي إلى تقليل الأثر البيئي والانبعاثات المرتبطة بالتخلص غير الآمن من المخلفات، والهدف الخامس عشر المتعلق بالحياة في البر، من خلال دعم صحة التربة والحد من الممارسات التي تسهم في تدهور النظم البيئية الزراعية.
كما يفتح المشروع المجال أمام فرص اقتصادية جديدة مرتبطة بالاقتصاد الأخضر وإدارة الموارد.
«دولة الابتكار الزراعي» تفتح الطريق أمام الأفكار الشابة
تأتي مشاركة المشروع في مسابقة الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة 2026، تحت مظلة مبادرة «دولة الابتكار الزراعي»، لتسلط الضوء على نموذج يمكن أن يبدأ بفكرة محدودة لكنه يتعامل مع ملفات كبيرة، من بينها المخلفات العضوية والتربة والأسمدة والاقتصاد الأخضر.
ولا يقتصر دور المبادرة والمسابقة على اكتشاف أصحاب الأفكار، وإنما يمتد إلى إلقاء الضوء على الابتكارات المصرية ومنح أصحابها فرصة للظهور والتواصل مع الجهات المعنية وفتح الطريق أمام التطبيق والشراكات والاستثمار.
ويضع هذا المسار المشروع أمام مراحل متتالية تبدأ بالفكرة والنموذج الأولي، ثم الانتقال إلى مشروع ناشئ، وصولًا إلى التطبيق والوصول للسوق والتوسع.
علي عبد العزيز: الهدف خروج الابتكار من المعمل إلى المجتمع
وأكد الدكتور علي عبد العزيز، رئيس المبادرة الوطنية «دولة الابتكار الزراعي»، ورئيس مسابقة الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة، أن أحد أهم أهداف المبادرة يتمثل في اكتشاف العقول الشابة التي تمتلك أفكارًا حقيقية لحل مشكلات الزراعة والبيئة والغذاء، وعدم السماح ببقاء هذه الأفكار حبيسة الأوراق أو المعامل.
وأوضح أن مشروع استخدام يرقات ذبابة الجندي الأسود في إعادة تدوير المخلفات العضوية يمثل نموذجًا يجمع بين الابتكار الزراعي والتكنولوجيا الحيوية والاقتصاد الدائري وريادة الأعمال.
وأشار الدكتور علي عبد العزيز إلى أن القيمة الحقيقية لهذه المشروعات لا ترتبط فقط بالمنتج النهائي، وإنما في بناء منظومة قادرة على تحويل المخلفات إلى مورد، والمشكلة إلى فرصة، والمعرفة العلمية إلى مشروع قابل للنمو.
وأكد أن المبادرة تنظر إلى الشباب والباحثين والمبتكرين باعتبارهم جزءًا أساسيًا من مستقبل الزراعة المصرية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة يجب ألا تتوقف عند المسابقة وإعلان النتائج، وإنما تمتد إلى مساعدة النماذج الواعدة على الوصول إلى الجهات القادرة على احتضانها وتمويلها وتطبيقها.
دعوة إلى مجلس الوزراء لتبني المبادرة
وجدد علي عبد العزيز رؤيته بضرورة تبني مبادرة «دولة الابتكار الزراعي» بصورة مؤسسية على مستوى مجلس الوزراء، بحيث تتحول من مجرد فعالية أو مسابقة إلى مسار وطني مستدام لاكتشاف الابتكارات الزراعية ورعايتها ومتابعتها حتى الوصول إلى التطبيق.
وأوضح أن وجود مظلة مؤسسية يمكن أن يحقق تكاملًا أكبر بين الجهات الحكومية والجامعات والمراكز البحثية والقطاع الخاص والمستثمرين، ويضمن عدم توقف رحلة المبتكر عند لحظة إعلان النتيجة.
وتقوم هذه الرؤية على بناء منظومة تبدأ باكتشاف الفكرة وتقييمها علميًا، ثم تطوير النموذج الأولي، وربط المبتكر بالجهات التمويلية والصناعية والاستثمارية، وصولًا إلى تحويل الابتكار إلى منتج أو شركة أو خدمة قابلة للتوسع.
وأكد أن الهدف لا يجب أن يكون اكتشاف المبتكر فقط، وإنما ضمان وجود مسار يساعده على تطوير ابتكاره والوصول به إلى الواقع.
من «حشرة» إلى منظومة إنتاج
وراء فكرة استخدام يرقات ذبابة الجندي الأسود منظومة تجمع بين إدارة المخلفات والتكنولوجيا الحيوية وإنتاج الأسمدة وتحسين التربة والاقتصاد الدائري وريادة الأعمال وخلق فرص العمل ودعم الزراعة المستدامة.
وتكمن قيمة الابتكار في أنه لا يكتفي بمحاولة التخلص من المخلفات، وإنما يبحث عن طريقة تجعلها جزءًا من الحل، ولا يطرح فقط منتجًا عضويًا، وإنما يقدم نموذجًا لإعادة التفكير في طريقة التعامل مع المخلفات العضوية والاستفادة منها.
3 مهندسات وفكرة قابلة للتحول إلى صناعة
فاطمة إبراهيم زكي وحبيبة خالد محمد وعهود محمود محمد، ثلاث مهندسات زراعيات شابات، قدمن نموذجًا أوليًا ينطلق من مشكلة موجودة بالفعل في المجتمع، ويستخدم المعرفة الزراعية والتكنولوجيا الحيوية للبحث عن حل قابل للتطبيق.
ومن خلال المشروع، تتحول المخلفات العضوية إلى مادة خام، وتصبح اليرقات أداة في منظومة إعادة التدوير، ويتحول الناتج إلى منتج يمكن أن يخدم الزراعة.
وتعكس التجربة رؤية «دولة الابتكار الزراعي» التي تقوم على أن المبتكر لا يحتاج فقط إلى منصة تكتشف فكرته، وإنما يحتاج إلى طريق يساعده على تحويلها إلى منتج ومشروع قادر على صناعة أثر حقيقي.
فالمسابقة يمكن أن تمثل لحظة الظهور، لكن التطبيق يظل المرحلة الأهم في تحويل الابتكار إلى أثر زراعي وبيئي واقتصادي.
وفي النهاية، يقدم المشروع رؤية تقوم على تقليل المخلفات، وتحسين الاستفادة من الموارد العضوية، ودعم صحة التربة، وفتح مساحة أمام الشباب لتطوير مشروعات جديدة في مجال الزراعة المستدامة والاقتصاد الأخضر.
- قبل انطلاق موسمه الجديد، التفاصيل الكاملة لعرض "ذات والرداء الأحمر"
- مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظات
- أحدهما سلبي والآخر إيجابي، منتخب فرنسا يحقق رقمين بالفوز على بلجيكا
- إخلاء سبيل 7 متهمين بنشر أخبار كاذبة وتمويل الإرهاب بتدابير احترازية
- يصل إلى 31 جنيها، انخفاض أسعار اللحوم اليوم في الأسواق


















0 تعليق