عاجل
سعر الذهب اليوم في مصر يواصل الانخفاض بحلول التعاملات المسائيةفيلم البصير ينافس في "آفاق السينما العربية" بـ مهرجان القاهرة السينمائيقبل اجتماع لجنة التسعير.. هل يغير الديزل الروسي حسابات سعر السولار في مصر؟«تحقيق مطالب الأهالي بعد 13 عامًا».. تشغيل معدية نيلية لنقل السيارات والركاب في أبوقرقاص بالمنيالحظة بلحظة.. بيراميدز 2 -1 سيراميكا كليوباترا.. نذير بوعلي يضاعف النتيجة لبيراميدزاليونسكو تعتمد بالإجماع قرارين بشأن فلسطين (تفاصيل)روبوت يتحرش بفتاة قاصر.. الشرطة الألمانية تفتح تحقيقًا عاجلًا (تفاصيل)وزيرة الإسكان: الشركات العقارية المتعثرة مستبعدة من التسجيل في اتحاد المطورين
الإضافة إلى المصادر المفضلة

من أسواق الأسهم إلى الحروب.. هل يقرأ الذكاء الاصطناعي المستقبل؟

منذ ساعة

تسعى شركات ناشئة إلى توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوات قادرة على التنبؤ بالأحداث المستقبلية بدقة قد تتجاوز توقعات أكثر الخبراء تخصصًا، بدءًا من تحركات أسواق الأسهم، مرورًا باحتمالات إعادة فتح مضيق هرمز، وصولًا إلى توقعات الحروب.

وقال دان شوارتز، الشريك المؤسس لشركة التنبؤات «فيوتشر سيرتش» (FutureSearch)، إن طرق اتخاذ القرارات الحالية قد تبدو بدائية بحلول عام 2030، مضيفًا: «سنشعر أن ما كنا نفعله لاتخاذ قراراتنا كان تفكيرًا يعود تمامًا إلى العصر الحجري».

وبحسب وكالة «فرانس برس»، أصبحت نماذج التنبؤ المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تحقق نتائج تضاهي أداء أفضل «المتنبئين الخارقين»، وهم أشخاص يتمتعون بقدرة استثنائية على توقع الأحداث، وتفوق تقديراتهم بدرجة ملحوظة توقعات عامة الناس، ويعود ذلك إلى قدرتها على تحليل كميات ضخمة من البيانات المستمدة من مصادر عامة وخاصة.

واتساب يقترب من إطلاق ميزة طال انتظارها.. إليك طريقة عملها «قواعد سلامة الحليب والغسالات أكثر صرامة».. رئيس مايكروسوفت يطالب بتنظيم عاجل للذكاء الاصطناعي وداعًا للموافقة على كل شيء.. OpenAI تسعى لإنهاء المجاملة المفرطة للمستخدمين في «تشات جي بي تي»

وفي مطلع سبتمبر الماضي، حقق نموذجان للذكاء الاصطناعي إنجازًا لافتًا بعدما احتلا المركزين الأول والثاني في «كأس ميتاكيولوس»، وهي منافسة تجمع أبرز المتنبئين من البشر والأنظمة الأخرى.

ويرى شوارتز أن توم ليبتاي، الذي يعمل متنبئًا خارقًا لدى «فيوتشر سيرتش»، قد لا يحتفظ بمكانته على المدى المتوسط، إذ يدرك أن أنظمة الذكاء الاصطناعي مرشحة للتفوق عليه مستقبلًا.

وفي مثال على الإمكانات المالية لهذه الأدوات، استخدم تيو سامر، الشريك المؤسس لشركة «بريسين» إلى جانب فينيامين فيسيلوفسكي، أدوات الذكاء الاصطناعي لتحويل 35 دولارًا إلى 1.9 مليون دولار خلال سبعة أشهر فقط، عبر منصة التوقعات الأمريكية «كالشي».

ولا تقوم هذه التقنيات على ضمان وقوع نتيجة بعينها، بل على تقدير احتمالات حدوثها، مع إمكانية الربط بين فرضيات وأحداث متعددة، مثل التغيرات في أسعار النفط وتطورات الحرب في الشرق الأوسط، بما يساعد على فهم التأثيرات المتبادلة بينها.

وقال فيسيلوفسكي إن صناديق التحوط تُعد حاليًا من أسرع الجهات التي تتحرك للاستفادة من هذه الأدوات، لأنها تستطيع اتخاذ قرارات سريعة عندما ترى فرصة لتحقيق الأرباح.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أسواق المال

في هذا السياق، قال توبي شيفلاين، الشريك المؤسس لشركة التنبؤات الناشئة «مانتيك»، إن تأثير هذه الأنظمة بدأ يظهر بالفعل، وإن كان لا يزال محدودًا، مشيرًا إلى أن بعض العملاء يستخدمونها لدعم قرارات التداول.

كما تشهد منصات أسواق التوقعات، مثل «كالشي» و«بولي ماركت» التي يستخدمها ملايين الأمريكيين، انتشارًا متزايدًا لأدوات الذكاء الاصطناعي.

وحذر فيسيلوفسكي من أن المستثمرين الأفراد الذين لا يستطيعون الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي مرتفعة التكلفة قد يجدون أنفسهم في موقف غير مواتٍ، مع احتمال أن تصبح هذه المنصات خاضعة بصورة متزايدة لهيمنة أنظمة التنبؤ الآلية.

من التنبؤ بالأحداث إلى إدارة المخاطر

لم تعد النماذج الأكثر تقدمًا تقتصر على تحليل البيانات لتوقع ما قد يحدث، بل أصبحت قادرة أيضًا على صياغة أسئلتها الخاصة بشأن المستقبل، ثم تقدير احتمالات النتائج المختلفة، وفقًا لشيفلاين.

ويمتد استخدام هذه التقنيات تدريجيًا إلى ما وراء الأسواق المالية، مع تطبيقات محتملة في رسم السياسات الحكومية، ودعم القرارات داخل الشركات، وتوجيه الأبحاث العلمية، فضلًا عن تقييم المخاطر في قطاع التأمين.

وتقدم شركة «مانتيك» لواحدة من كبرى الشركات الأمريكية سيناريوهات محتملة للتغيرات التنظيمية التي قد تؤثر في قطاعها، كما سبق لها التعاون مع الحكومة البريطانية.

وأوضح شيفلاين أن الشركات تولي اهتمامًا متزايدًا بفهم المخاطر ومتابعة تطوراتها، في حين قد تستفيد جهات أخرى من هذه الأدوات في مجال الأبحاث الطبية، خصوصًا عند المفاضلة بين العلاجات التي تستحق الحصول على التمويل، بحسب شوارتز.

ورغم الفرص التي قد تتيحها هذه التقنيات لتحسين التوقعات ودعم القرارات، فإن انتشارها يثير تساؤلات بشأن التفاوت في القدرة على الوصول إليها، فضلًا عن المخاطر المرتبطة بالتفوق التكنولوجي بين الدول.

وفي هذا الإطار، أعرب فيسيلوفسكي عن تفاؤله بإمكانية تحقيق فوائد من هذه الأنظمة، لكنه أبدى في الوقت نفسه مخاوف من أن تمتلك دول مثل روسيا والصين أنظمة تنبؤ بالذكاء الاصطناعي أكثر تطورًا، وهو ما قد يثير تحديات جديدة على المستوى الدولي.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة