عاجل
يارا تستعيد ذكرياتها مع فضل شاكر بحفله في جدة والأخير يغني لـ فيروزمعهد الفلك يعلن موعد غرة شهر جمادى الآخرة 1448مصر تناقش الأجندة الرقمية العربية في تونس.. وتستعرض تجربتها في التحول الرقميمحافظ البنك المركزي: حريصون على تحقيق التوازن بين مواكبة الابتكار التكنولوجي والاستثمار في رأس المال البشريمن سن 11 عامًا.. كيف تصنع كوريا الشمالية جيشًا من قراصنة الإنترنت؟أبرزها الأهلي والزمالك.. مواعيد مباريات اليوم في ربع نهائي دوري المرتبط لكرة السلةإمام المسجد الحرام: احتساب الأجر يحوّل العادات المباحة إلى عبادات ويضاعف الحسناتتعيين المهندس قاسم حسن قاسم رئيسًا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

من سن 11 عامًا.. كيف تصنع كوريا الشمالية جيشًا من قراصنة الإنترنت؟

منذ ساعة

تكافئ كوريا الشمالية كبار قراصنتها الإلكترونيين -المكلفين بعمليات سطو، مثل اختراق منصة «بينانس» (Binance) للعملات المشفرة الذي أسفر عن حصيلة ضخمة بلغت 6.3 مليار دولار- بامتيازات تشمل شققًا سكنية واسعة في العاصمة بيونج يانج، إلى جانب مكافآت مالية ضخمة بالعملة الصعبة.

ووفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز» نقلًا عن منشقون ومحللون، فقد نجح الزعيم كيم جونج أون في تشكيل جيش من القراصنة ذوي الكفاءة العالمية من خلال هذه الحوافز، وذلك ضمن برنامج قائم منذ أكثر من عقد من الزمن، يختار سنويًا 200 من أذكى طلاب المرحلة الإعدادية لدراسة هندسة الحاسوب.

وأوضحت المصادر، أن جزءً من هؤلاء الأفراد تحولوا في نهاية المطاف إلى قراصنة إلكترونيين (هاكرز) ضمن مجموعة تطورت مسيرتها من إدارة مواقع قمار غير قانونية في بداياتها، وصولًا إلى تنفيذ أكبر عملية سرقة إلكترونية في العالم الشهر الماضي.

أكبر سرقة للعملات المشفرة على الإطلاق وقيمتها 6.3 مليار دولار.. كواليس عملية الاختراق وخسائرها هجمات إلكترونية تضرب الثلاجات بالمتاجر الكبرى.. ما هي الدول المتضررة؟ مقابلة عمل وهمية كبدت «بينانس» 6.3 مليار دولار.. كيف تمت أكبر سرقة مالية على الإطلاق؟

ويقول كيم هيونج-كوانج، وهو منشق كوري شمالي كان يتولى تدريب القراصنة لصالح الدولة قبل فراره إلى كوريا الجنوبية عام 2004: «إنهم في الواقع أحد الأسلحة السرية لكيم جونغ أون»، مُضيفًا: «لا توجد دولة أخرى تعمل على إعداد القراصنة بهذه الطريقة؛ حيث تبحث بشكل منهجي عن أذكى الأطفال، بهدف وحيد هو تحويلهم إلى عناصر فاعلة. ولا يهم هنا ما إذا كانوا يرغبون في أن يصبحوا قراصنة أم لا».

ويوضح كيم هيونج-كوانج واثنان آخران من المنشقين الذين عملوا في مجال تكنولوجيا المعلومات، أن عملية اختيار المرشحين تبدأ في المرحلة الإعدادية، حين يكون الأطفال في سن الحادية عشرة أو الثانية عشرة؛ إذ تختار السلطات ما بين 150 إلى 200 طفل سنويًا لدراسة علوم الحاسوب، مُضيفين أنه عند بلوغهم سن السابعة عشرة، يُرسل المتفوقون منهم إلى أفضل الجامعات في كوريا الشمالية، حيث يخضعون لمزيد من عمليات التقييم والفرز، قبل أن ينضم عدد مختار منهم في النهاية إلى الوحدة الإلكترونية التابعة للجيش كقراصنة.

ووفقًا لأحد هؤلاء المنشقين، يتلقى هؤلاء الأفراد تدريبات في مجالات مثل بروتوكولات العملات المشفرة والهندسة العكسية للأجهزة الأجنبية، بالإضافة إلى موضوعات تقليدية أكثر، كالمتقدمة في الرياضيات واللغات الأجنبية، أما أولئك الذين لا ينتهي بهم المطاف كقراصنة، فيتم تدريبهم على تطوير برمجيات أو تطبيقات لصالح شركات غربية من خلال العمل عن بُعد، إذ يكشف ليم جونج-إن، الأستاذ الفخري في كلية الأمن السيبراني بجامعة كوريا: «بينما قد يتجه أفضل الطلاب في كوريا الجنوبية نحو دراسة الطب أو غيرها من المهن المرموقة، توجّه كوريا الشمالية نخبة مواهبها نحو البرامج النووية والسيبرانية، وتضمن لهم مستقبلهم بشكل فعلي».

شقق في «بيونج يانج» وسفر للخارج

ومن بين الامتيازات الأخرى المتاحة لهؤلاء المخترقين، السفر إلى الخارج نحو دول حليفة -مثل الصين- حيث يمكنهم الوصول إلى شبكة الإنترنت بحرية أكبر.

وأشار ليم جونج-إن، الأستاذ الفخري في كلية الأمن السيبراني بجامعة كوريا، إلى أن العمليات الناجحة قد تدرّ على الوحدة العسكرية التي يتبع لها القراصنة ما يصل إلى 30% من أرباح عمليات السرقة بالدولار الأمريكي، كما يمكنهم الحصول على شقة في العاصمة يُسمح لوالديهم بالإقامة فيها أيضًا، منوهًا إلى أن هناك تقارير تفيد بأن العناصر السيبرانية الناجحة تحصل على شقق في «بيونج يانج»، والتي قد تصل مساحتها إلى 132 مترًا مربعًا (1420 قدمًا مربعة).

وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ومنصة «بينانس» (Binance) أن كوريا الشمالية هي المسؤولة عن عملية الاختراق التي تعرضت لها المنصة، كما نسبت شركات متخصصة في التحقيق في تقنيات «البلوكشين» (سلسلة الكتل) الهجومَ إلى مجموعة كورية شمالية تُعرف باسم «تريدر ترايتر» (TraderTraitor).

على الجانب الآخر، نفت بيونج يانج ما أشار إليه مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ومنصة «بينانس» (Binance)، إذ يأتي هذا النفي ضمن نهج دأبت عليه كوريا الشمالية على مر السنين، حيث ترفض مثل هذه الاتهامات وتصفها بأنها استفزازات سياسية ملفقة.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة