وفي مستهل اللقاء، اطّلع الحضور على المعرض المصاحب وما تضمّنه من مبادرات نوعية وتجارب ملهمة.
ورحّبت اللهيبي في بداية فعاليات الورش بالحضور، مؤكدة أهمية تعزيز التكامل بين الجهود للارتقاء بجودة الأداء في الميدان التعليمي، وأن يحقق اللقاء مستهدفاته في دعم الممارسات المهنية ورفع مستوى الامتثال وتحقيق أثر مستدام.
من جانبه أوضح د. حمود السمحة أن التحول في قطاع التعليم يتجه نحو ترسيخ ثقافة الأثر المستدام القابل للقياس، وليس مجرد تحسين الإجراءات، مشيرًا إلى أن متابعة الأداء أصبحت أداة استراتيجية قائمة على البيانات تدعم اتخاذ القرار وترفع جودة المخرجات، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأضاف د. السمحة أن ارتفاع مستوى الالتزام يعكس وعيًا مهنيًا وتكاملًا في الجهود، مؤكدًا أهمية الانتقال من التنفيذ إلى صناعة التأثير لتحقيق جودة مستدامة وبناء جيل منافس عالميًا.
وشهد اللقاء تقديم عدد من أوراق العمل؛ تناولت الأولى “متابعة الالتزام والامتثال في التوجيه الطلابي”، تلتها ورقة عمل “تكامل الأدوار وإدراك الأثر”، إلى جانب ورشة عمل تناولت ممكنات التوجيه الطلابي لتحقيق التكامل وتعزيز الالتزام، إضافة إلى عرض تجربة مميزة في التوجيه الطلابي القائم على البيانات في الأداء والانضباط.
وفي ختام اللقاء، صدرت عدد من التوصيات التي تسهم في تطوير منظومة التوجيه الطلابي، تلاها تكريم المشاركين تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم الفاعلة.
- منها «العمر الافتراضي».. علامات تدل على أنه حان الوقت لاستبدال الـ«الراوتر»
- الفندري: «حياة كريمة» تحتاج إلى مشروعات كيفية لقياس أثر الإنفاق على التعليم والصحة
- «مديان» تستثمر 12 مليار جنيه في «التعليم والرعاية الصحية»
- منتدى مصر 2026.. تعرف على حصاد فعاليات ومناقشات اليوم الأول
- كتب وزارة التربية والتعليم 2027 PDF.. طريقة تنزيل المناهج الدراسية لجميع الصفوف إلكترونيًا






