تدرس وكالة الفضاء الأميريية (ناسا) تطوير مركبة صغيرة تستطيع مسح الموارد المعدنية في القمر وكويكب قريب من الأرض وقمر المريخ «فوبوس» خلال مهمة واحدة، وذلك من خلال رصد تمويل أولي لهذا المشروع من دانب برنامج المفاهيم المبتكرة المتقدمة التابعة لوكالة.
وبحسب «الجزيرة.نت»، تكمن أهمية هذا المشروع في أنه قد يساعد العلماء والمخططين على معرفة ما يوجد في المواقع المستهدفة قبل إرسال مركبات للهبوط أو إقامة قواعد عليها.
وفي هذا الصدد، قال الباحث الرئيسي للمشروع بابلو سوبرون: «أكثر ما قد يوقف التعدين الفضائي هو أننا لا نستطيع تحمل تكلفة إثبات وجود شيء يستحق التعدين».
وأشار إلى أن الهبوط في المكان الخطأ قد يؤدي إلى خسارة برنامج استكشافي كامل أو شركة، في وقت لا يملك فيه أحد أموالا كافية لإرسال مركبات مرارا على أمل العثور على الموارد.
ويحمل المشروع اسم «مسوحات الموارد بين العوالم بتقنية المقلاع»، أو «مقلاع الفضاء» إذ تكمن أهميته في أنه يأتي في وقت تستعد فيه برامج استكشاف القمر لإنشاء وجود بشري أكثر استدامة خلال العقود المقبلة، بالتوازي مع اهتمام متزايد بدراسة الموارد الموجودة على القمر والكويكبات وأقمار المريخ، فمعرفة أماكن المعادن أو المياه قبل الهبوط يمكن أن تساعد في اختيار المواقع الأكثر فائدة وتقليل المخاطر والتكاليف.


















0 تعليق