البنتاجون يتدخل لمحاربة التدخل فى الانتخابات الأمريكي المقبلة.. ما القصة؟

منذ 43 دقيقة

كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن مهمة غير معتادة لـ البنتاجون، إذ كلّف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث كوادر الوزارة باستخدام القدرات الاستخباراتية والسيبرانية المتطورة لرصد التدخل الأجنبي فى الانتخابات وتعطيله وتحييده في معركة التجديد النصفي المقبلة.

 

وأوضح تقرير أكسيوس، أن قرار هيجسيث لا ينص على توجيه أفراد عسكريين إلى مراكز الاقتراع، إلا أن الرئيس دونالد ترامب رفض استبعاد هذا الاحتمال، ما أثار مخاوف الديمقراطيين ومنتقدي الإدارة.

 

ماذا جاء فى مذكرة هيجسيث لمكافحة التدخل فى الانتخابات؟

وبموجب مذكرة وقّع عليها هيجسيث في 22 سبتمبر، ولم يُكشف عنها سابقاً، تعهّد وزير الدفاع/ وزير الحرب بمكافحة التدخل الأجنبي وحماية الحريات الديمقراطية.

 

وتتضمن المذكرة ثلاثة توجيهات مترابطة. الأول يشمل إعطاء الأولوية للقدرات الاستخباراتية والسيبرانية التابعة لوزارته لضمان عدم تدخل أطراف أجنبية في أنظمتنا الديمقراطية، وذلك تحت إشراف القيادة السيبرانية الأمريكية ومديري وكالات الدعم القتالي.

 

كما يشمل الثاني استخدام منظومة استخبارات الدفاع لجمع وإنتاج معلومات حول التهديدات الأجنبية التي تستهدف انتخاباتنا، بما يتوافق مع القانون واللوائح والتوجيهات التنفيذية.

 

أما البند الثالث فيتضمن التصدي للتهديدات السيبرانية المحتملة من أطراف أجنبية تستهدف الانتخابات من خلال عمليات مشتركة بين القيادة السيبرانية الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي.

 

ماذا قال ترامب مؤخراً عن التدخل فى الانتخابات؟

 

ولفت أكسيوس إلى أن التوجيه يستند إلى أمر تنفيذي أصدره ترامب عام 2025 بعنوان الحفاظ على نزاهة الانتخابات الأمريكية وحمايتها، كما صيغ استجابةً لخطاب ألقاه ترامب في يوليو اتهم فيه الصين بالتدخل في انتخابات عام 2020، وهو اتهام نفته بكين.

 

ويوضح التقرير أن التدخل الأجنبي في الانتخابات ظل مصدر قلق في الولايات المتحدة كل عامين على مدار العقد الماضي، مع إجراء انتخابات مرتين كل أربع سنوات (رئاسية ونصفية بالتناوب). وحذّر مسؤولون من أن محاولات التأثير على الانتخابات ستوظّف أحدث قدرات الذكاء الاصطناعي حتى الآن.

 

دور القيادة السيبرانية الأمريكية في انتخابات 2022

 

وتأتي مذكرة هيجسيث في أعقاب جهود مماثلة سبقت انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 في عهد سلف ترامب، جو بايدن؛ حيث وجّهت تلك الجهود القيادة السيبرانية الأمريكية ووكالة الأمن القومي إلى تعطيل وردع وإضعاف قدرة الخصوم الأجانب على التدخل في تصويت المواطنين الأمريكيين والتأثير عليه، وكذلك التأثير على كيفية فرز تلك الأصوات.

 

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق التحرير في موقع المشهد الاخباري — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق