غزة- “القدس العربي”: تواصلت خروقات اتفاق التهدئة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وشنت عدة عمليات قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار ونسف مبانٍ، استهدفت مناطق النزوح وأخرى حدودية، ما أدى إلى تسجيل ضحايا جدد.
وفي هجوم جوي جديد نفذته مسيرة إسرائيلية، ارتقى شهيد جراء استهدافه بشكل مباشر، خلال تواجده في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، وهي منطقة مزدحمة بالنازحين، وذكرت مصادر محلية أنه جرى انتشال الشهيد من المكان وهو أشلاء ممزقة، فيما أدت الغارة إلى وقوع إصابات أخرى.
وقصفت مدفعية الاحتلال كذلك المناطق الجنوبية والشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، والواقعة خلف “الخط الأصفر”، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وصل إلى مناطق النزوح.
وظلت قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة على المناطق الشرقية لبلدة القرارة شمال المدينة، حتى بزوغ نهار الجمعة، وسط تحركات عسكرية للقوات المتواجدة قرب “الخط الأصفر”.
وأصيب عدد من المواطنين بجراح مختلفة، عندما استهدفت الغارة خيمة نازحين في منطقة السوارحة شمال غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وجاء ذلك فيما تواصلت الهجمات على المناطق الواقعة شرق وشمال شرق مخيم البريج وسط القطاع أيضا، باستهداف تلك المناطق بإطلاق نيران من رشاشات ثقيلة.
وهاجمت أيضا قوات الاحتلال بالنيران والقصف المتقطع المناطق الشرقية لمدينة غزة، وشاركت في تلك الهجمات طائرات مروحية، وذلك على وقع سماع دوي انفجارات بين الحين والآخر.
وجاء ذلك بعد يوم دام، ارتقى فيه عدد من الشهداء بينهم فتاة، جراء الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وهذه الهجمات تخالف اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين فصائل المقاومة وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر من العام الماضي، وينص على وقف الهجمات المتبادلة، فيما تواصل أيضا سلطات الاحتلال فرضها حصارا مشددا تحول بموجبه دون وصول كميات الدواء والغذاء اللازمين لإسعاف السكان الذين يعانون من ويلات الحرب الطويلة.
هذا وقد أعلنت كل من بلديتي غزة وخان يونس عن استمرار طواقمهما في العمل، في أعمال تأهيل وتنظيف مناهل الصرف الصحي في مناطق مختلفة من المدينتين، ضمن جهودها لتعزيز جاهزية شبكات الصرف الصحي لموسم الأمطار، وذلك رغم محدودية الإمكانات والظروف.
ومع هطول أمطار الشتاء يشتكي السكان القاطنون في مناطق النزوح الضيقة من فيضانات في مصارف مياه الصرف الصحي، كما تتجمع برك ماء، بسبب تدمير خطوط التصريف، ما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية.
وتشتكي الهيئات المحلية في غزة من نقص قطع الغيار اللازمة لتشغيل العربات الخاصة بها، وكذلك تشتكي من عدم توفر الوقود والزيوت اللازمة لتشغيل هذه العربات والشاحنات، بسبب الحصار الإسرائيلي المشدد، ما يحول دون قدرتها على أداء كامل أعمالها، في ظل كم الدمار والخراب الكبير الذي سببته الهجمات الإسرائيلية، وجاء على أغلب خطوط البنى التحتية.
- المغرب… وقفات بعدة مدن دعما لـ”الصمود الفلسطيني” ورفضا للتطبيع
- طهران: تصريحات روته اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران
- قمة ترامب وشي في واشنطن: احتفاليات كبرى ونتائج محدودة
- النائب الجمهوري توماس ماسي: “عقاب” ترامب سيأتي يوم الانتخابات
- قدم.. المغرب والجزائر يحققان انطلاقة قوية ومصر تتعثر أمام أنغولا

















0 تعليق