عاجل
أسعار السلع الأساسية اليوم الأحد بالأسواق (موقع رسمي)مهرجان القاهرة السينمائي يكشف عن "بوستر" دورته الـ47 احتفاء بذاكرة السينما المصريةالسفارة الأمريكية في السعودية تبلغ موظفيها بضرورة الحصول على إذن لاستخدام مطاري جدة والدمامالبنك المركزي: صافي الاحتياطيات الدولية يرتفع إلى 57.35 مليار دولار بنهاية سبتمبرضبط 2 طن أسمدة زراعية مدعمة قبل بيعها في السوق السوداء بالشرقيةصيانة أشجار النخيل ودراسة إعادة استغلال وتطوير الحديقة الدولية ببني غالب فى أسيوط«زراعة الشرقية» تستعرض التوصيات الفنية لزيادة إنتاجية القمح في الموسم الجديدأسعار الفراخ البيضاء والأمهات والساسو اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 فى مطروح
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«العالمية للأرصاد الجوية»: 2025 من أكثر الأعوام جفافا لتدفق الأنهار خلال 35 عاما

منذ ساعة

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، من أن العالم يدخل مرحلة أصبحت فيها الإمدادات المائية غير المعتادة أمرا طبيعيا، في وقت تُظهر فيه الأنهار والمياه الجوفية والأنهار الجليدية جميعها علامات على اضطرابات مستمرة.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو، أثناء عرضها لأحدث تقرير للمنظمة حول «حالة الموارد المائية العالمية»: «هذا ليس مجرد عام سيئ عابر، بل هو مؤشر مستمر يمتد لعقد من الزمان».

ويظهر التقييم أن عام 2025 كان من أكثر الأعوام جفافا لتدفق الأنهار حول العالم خلال 35 عاما، حيث كانت تدفقات المياه أقل من المعدل الطبيعي في 36% من مساحة أحواض الأنهار في العالم، كما كان هذا العام السابع على التوالي الذي تشكل فيه الأنهار ذات التدفقات الطبيعية تاريخيا أقلية واضحة، مما يسلط الضوء على ما تصفه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأنه دورة مائية تتسم بشكل متزايد بعدم الانتظام وصعوبة التنبؤ.

تصاعد مظاهرات «طلاب الثانوية» فى فرنسا لتحسين «أوضاع المدارس» الأمم المتحدة تدين هجوم الحوثيين على مطار الملك خالد في السعودية

وأكدت «ساولو» أن «الظواهر المتطرفة المرتبطة بالمياه لا تزال تلحق أضرارا كبيرة بالمجتمعات والاقتصاد».وتساعد المياه الجوفية والأنهار الجليدية والثلوج ورطوبة التربة والبحيرات وغيرها من مصادر المياه العذبة المخزنة على اليابسة في التخفيف من آثار الجفاف والمواسم الجافة. ووصفت ساولو هذه الموارد بأنها بمثابة «حساب التوفير» للكوكب.

وأوضحت أن هذه الاحتياطيات كانت تساعد على تجاوز السنوات التي تشهد جفافا، بحيث لا تتحول فترة جفاف واحدة إلى أزمة مياه بشكل فوري.

وقالت: «نحن نستنزف حساب التوفير»، مشيرة إلى أن مخزون المياه على اليابسة بدأ في الانخفاض منذ نحو عامي 2014 و2016، في حين تراجعت مستويات المياه الجوفية في العديد من المناطق على مدى عدة سنوات.

وفي عام 2025، كانت ما يقرب من ثلثي آبار المياه الجوفية الخاضعة للمراقبة خارج نطاقها الطبيعي، مع ميل الظروف نحو العجز أكثر من التعافي.

لكن ظهرت أيضا بعض المؤشرات الإيجابية، إذ شهدت أجزاء من أمريكا الجنوبية تحسنا جزئيا في مخزون المياه بعد عجز شديد استمر لعدة سنوات، بينما مناطق في وسط وجنوب أفريقيا سجلت مستويات أعلى بكثير من المعدلات المعتادة في عدد من البحيرات الرئيسية.

وللعام الرابع على التوالي، شهدت جميع المناطق الرئيسية للأنهار الجليدية حول العالم فقدانا في كميات الجليد.

وقال مدير قسم الهيدرولوجيا والغلاف الجليدي في المنظمة، واين جينكينسون: «شهدت جميع مناطق الأنهار الجليدية حول العالم فقدانا للجليد، وكانت مناطق آسيا الوسطى وآيسلندا والقطب الشمالي الروسي وغرب كندا والولايات المتحدة من بين المناطق التي سجلت فيها أسوأ الخسائر في ثلاث سنوات».

وفي عام 2025 وحده، خسرت الأنهار الجليدية نحو 408 جيجا طن من الجليد، فيما وصلت الخسائر الإجمالية بين عامي 2023 و2025 إلى حوالي 1400 جيجا طن، أي ما يعادل تقريبا ثلث كمية المياه العذبة التي يستخدمها العالم خلال عام واحد.

وحذر «جينكينسون» من أن بعض المناطق التي تضم أنهارا جليدية صغيرة، مثل أوروبا الوسطى والقوقاز وغرب كندا والولايات المتحدة، ربما تكون قد وصلت بالفعل إلى «ذروة المياه».

وقال: «بعد الوصول إلى هذه المرحلة، تبدأ كمية المياه الناتجة عن ذوبان الجليد في الانخفاض كل عام، وذلك ببساطة لوجود جليد أقل يمكن أن يذوب. وهذا مهم لكل مجتمع يقع في المناطق الواقعة أسفل الأنهار الجليدية ويعتمد على المياه خلال فصول الصيف الحارة والجافة».

وأكدت مديرة قسم مراقبة الغلاف الجليدي والتنبؤات والخدمات في المنظمة، ناريل فان دير ويل، أنه رغم أن فقدان مزيد من الجليد أصبح أمرا لا يمكن تجنبه، فإن حجم هذا التراجع في المستقبل لم يحسم بعد.وقالت: «فقدان بعض الأنهار الجليدية أمر لا مفر منه، لكن اختفاءها بالكامل ليس أمرا حتميا حتى الآن»، مشيرة إلى أن خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري سيكون أمرا أساسيا للحد من الخسائر التي قد تحدث في المستقبل.

ولا يقول التقرير إن كل التغيرات التي تم رصدها سببها تغير المناخ وحده، فبحسب المنظمة، تؤثر الضغوط المتزايدة على موارد المياه، إلى جانب التغيرات الطبيعية، في هذه الأوضاع.

وقال جينكينسون إن الحكومات بحاجة إلى الاستعداد لما وصفه بـ «تغير المعايير»، في وقت أصبحت فيه الأنماط التي اعتدنا عليها في الماضي أقل قدرة على تفسير ما يحدث اليوم.

وقال: «الوضع الذي كان موجودا قبل 30 عاما ليس هو الوضع الذي نعيشه اليوم». وأضاف أن على الدول الاستعداد «للتغيرات التي وصلنا إليها».

وخلال السنوات الخمس الماضية، كانت آسيا وأفريقيا وراء ما لا يقل عن نصف الظواهر الحادة التي تم الإبلاغ عنها، كما سجلت المنطقتان أكثر من 80% من الوفيات المرتبطة بالمياه. ومع ذلك، لا تزال كلتاهما من أكثر المناطق التي تعاني من نقص في البيانات المتعلقة برصد المياه.

وتطورت عمليات مراقبة المياه بشكل ملحوظ منذ أن بدأت المنظمة إصدار هذا التقرير قبل خمس سنوات. ففي الوقت الحالي، تقدم 52 دولة بيانات من أكثر من 3100 محطة لرصد تدفق الأنهار، بعد أن كان الإصدار الأول يعتمد على بيانات من سبع دول و14 محطة فقط.

لكن المنظمة تؤكد أن الحاجة إلى تحسين الرصد وتبادل البيانات وأنظمة الإنذار المبكر ستزداد، خاصة مع تكيف الدول للأوضاع.

وأظهرت الكارثة التي وقعت مؤخرا في الصين ونيبال، والتي وصفتها المنظمة بأنها «أزمة كارثية مركبة» شملت انهيارا صخريا وجليديا، مدى صعوبة توقع هذه المخاطر والاستعداد لها.

وقالت ساولو: «المياه لا تعترف بالحدود، ولهذا نحتاج إلى تبادل البيانات، ووضع معايير مشتركة، وأنظمة إنذار مبكر مشتركة».

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة