وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تتوقف سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ الأمريكى على الفوز فى ولايات جمهورية صوتت لصالح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بفوارق كبيرة فى عام ٢٠٢٤، من بينها ولايات لم يفز بها الديمقراطيون منذ عقود.
وينفق الجمهوريون مبالغ تفوق بكثير ما ينفقه منافسوهم، فيما لا يزال الحزب الديمقراطى، بوصفه علامة سياسية، يحظى بشعبية متدنية بين الناخبين، بعد أدائه فى انتخابات عام ٢٠٢٤. وكل ذلك دفع بعض المنتمين إلى الحزبين إلى التساؤل: هل يمكن أن تبدو الموجة الزرقاء- فى إشارة إلى الحزب الديمقراطى- التى كثر الحديث عنها أقرب إلى رذاذ محدود؟
من جهته، قال زعيم الأقلية الديمقراطية فى مجلس الشيوخ، السيناتور تشاك شومر: «يمكن تلخيص الانتخابات فى الجملة التالية: هل تستطيع الأموال الجمهورية الضخمة التغلب على المزايا الكبيرة التى يتمتع بها الديمقراطيون فى القضايا والمرشحين والمناخ السياسى؟».
ويعتقد الاستراتيجيون فى كلا الحزبين أن احتمالات تمكن الجمهوريين من الاحتفاظ بأغلبيتهم فى مجلس النواب تتضاءل بصورة متزايدة، أما الآمال فى السيطرة على كلا المجلسين فارتفعت إلى حد كبير بين الديمقراطيين.
وفى العام الجارى، هناك شبه إجماع بين السياسيين والاستراتيجيين على أن الجمهوريين يواجهون رياحًا سياسية معاكسة أشد مما يواجهه الديمقراطيون، إذ سجلت نسبة تأييد «ترامب» أدنى مستوى جديد لها، وتسود نظرة قاتمة تجاه الاقتصاد، فيما يتقدم الديمقراطيون بفارق ١١ نقطة فى استطلاع التصويت العام.
وفى وقت سابق، بدأت لجنة العمل السياسى الداعمة للديمقراطيين فى مجلس الشيوخ فى بث إعلانات تليفزيونية بقيمة ١.٢ مليون دولار فى ولاية مسيسيبى، وهى ولاية لم تنتخب ديمقراطيًا منذ ١٩٨٢.
- إعلام أمريكي: تقدم الديمقراطيين في الاستطلاعات لا يضمن سيطرتهم على مجلس الشيوخ
- الشيوخ الأمريكي يمنع ترامب من شن ضربات جديدة على فنزويلا
- تمويل روسي سري لمشروع غاز أمريكي في ألاسكا يثير شبهات انتهاك العقوبات
- عضو بالحزب الجمهوري: تداعيات التحقيقات بشأن الديزل الروسي قد ترفع الأسعار وتضر بالأمريكيين
- أسعار الذهب اليوم في مصر.. تراجع جديد للمعدن النفيس بالتزامن مع تخطي الدولار حاجز 55 جنيهًا






