بوتين يأمر بزيادة قوام الجيش الروسي وسط استمرار الحرب الأوكرانية

منذ 48 دقيقة

مباشر- أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بزيادة حجم الجيش الروسي مجددًا، ليرفع عدد أفراد الخدمة الفعلية إلى مستوى أعلى، وذلك بعد أكثر من أربع سنوات ونصف على بدء روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا، بحسب "سي إن بي سي".

وينص المرسوم الرئاسي، الذي نُشر يوم الاثنين على قاعدة البيانات الرسمية للمعلومات القانونية في روسيا، على رفع إجمالي قوام القوات المسلحة الروسية إلى 2,441,630 فردًا، من بينهم 1,550,500 من العسكريين في الخدمة الفعلية.

وتأتي هذه الخطوة، التي ترفع عدد القوات العاملة بمقدار 15,500 عسكري، لتكون رابع قرار من نوعه هذا العام، في وقت تكبد فيه الجانبان خسائر فادحة، ولم يوضح الكرملين سبب القرار.

وكان محللون يتوقعون على نطاق واسع أن تنفذ روسيا شكلًا من أشكال التعبئة العسكرية بعد انتخابات مجلس الدوما التي أُجريت في وقت سابق من هذا الشهر، وهي خطوة لا تحظى بشعبية داخل روسيا.

وأعلن حزب "روسيا الموحدة" الحاكم في روسيا فوزه بعدد قياسي من المقاعد في الانتخابات، وفقًا لمسؤولي الانتخابات في 25 سبتمبر، في نتيجة كانت شبه محسومة مسبقًا في ظل النظام السياسي الخاضع لسيطرة مشددة في البلاد.

وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم الاثنين، إن روسيا بدأت فعليًا موجة جديدة من التعبئة العسكرية، مقدرًا وجود أكثر من 8 آلاف جندي كوري شمالي حاليًا على الأراضي الروسية.

وأضاف زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "بالإضافة إلى ذلك، تجري الاستعدادات لنشر 10 آلاف جندي آخر، إذ يجري اختيارهم للتدريب ثم نشرهم في روسيا".

وتابع: "وفي المقابل، تدفع روسيا، من بين أمور أخرى، بالتكنولوجيا؛ إذ أُنشئ في كوريا الشمالية إنتاج طائرات مسيرة هجومية من طراز "شاهد" بدعم فني روسي".

وخلال اجتماع عقد في العاصمة الصينية العام الماضي، وجه بوتين الشكر إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون على إرسال قوات للقتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا، قائلًا إنهم قاتلوا "بشجاعة وبطولة".

وقُتل شخصان وأصيب 26 آخرون جراء موجة من الهجمات الروسية على كييف يوم الاثنين، وفقًا لما أعلنه رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو عبر تطبيق "تليجرام".

وتعثرت المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للحرب الروسية الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة، مع تحول تركيز الولايات المتحدة إلى حربها ضد إيران.

وحذر زيلينسكي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، من أن الشتاء المقبل سيكون صعبًا على روسيا إذا لم يتم التوصل إلى هدنة خلال الأسابيع المقبلة، مع إقراره بأن الحكومة الأوكرانية تخشى أيضًا مواجهة شتاء آخر صعب.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق التحرير في موقع المشهد الاخباري — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق