عاجل
مواعيد المترو في التوقيت الشتوي 2026أمين عام مجلس التعاون الخليجي: «احتياطاتنا من النفط الخام تتجاوز 518 مليار برميل»سفير مصر السابق فى اليمن: استعادة المخا وذوباب تفتح الطريق أمام تأمين باب المندبالمخا.. بوابة اليمن إلى باب المندب وشريان الملاحة العالمية (بروفايل)«فرانس برس»: سماع دوي انفجارات قوية شمال الرياضتحرك من الحكومة بعد مقطع زحف تلاميذ فوق ماسورة لعبور مصرف في البحيرة (فيديو)تكليفات بسرعة دراسة شكاوى المواطنين في الأقصر وإيجاد حلول عاجلة لهااحتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر.. انطلاق النشاط الرياضي وافتتاح الملعب المفتوح بمنطقة 46 بحي الجناين بالسويس
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البابا تواضروس يتلقي تقريرا عن الخدمة في إيبارشية المنيا

منذ يوم

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، نيافة الأنبا مكاريوس أسقف إيبارشية المنيا.

وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: إن الأنبا مكاريوس عرض على قداسة البابا تواضروس الثاني عددًا من الملفات الخاصة بالخدمة  في إيبارشية المنيا.

فيما أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أن الإنسان يحتاج في حياته إلى نور يرشده ويمنحه القدرة على الثبات أمام تقلبات الحياة، موضحًا أن التأمل في المسيح على الصليب يمكن أن يفتح أمام الإنسان طريقا مختلفا يقوم على الثبات والحرية والشفاء والتغيير والفرح.

الحرية تفتح عقل الإنسان

وأوضح البابا تواضروس الثاني في تصريحات صحفية، أن أولى هذه النعم هي الثبات، فالإنسان قد يتعرض باستمرار لمواقف تجعله مترددا أو مضطربا، لكن توجيه النظر إلى المسيح يمنحه القدرة على الاستمرار دون أن تهزه الظروف.

وأشار إلى أن الحرية تأتي أيضا من هذا النور، لأنها تفتح عقل الإنسان وتجعله يرى الحياة بصورة أكثر إيجابية، وتوسع قلبه ليقبل الآخرين رغم اختلافاتهم، إلى جانب ما تمنحه للنفس من تواضع.

وتحدث البابا تواضروس الثاني عن الشفاء والخلاص من الخطية، باعتبار أن مرض الإنسان الحقيقي قد يكون في داخله، مؤكدا أن المسيح والصليب يمثلان في الإيمان المسيحي مصدر الخلاص وطريق الحياة الأبدية.

أما النعمة الرابعة فهي التشكيل والتغيير من الداخل، حيث يستطيع الإنسان أن يعيد تشكيل أفكاره ونظرته إلى الحياة، فينتقل من السلبية إلى الإيجابية، ومن الاضطراب إلى الفرح والسلام الداخلي، وتصبح حياته أكثر قداسة في المسيح.

واعتبر البابا تواضروس الثاني أن الدعوة المستمرة إلى الفرح هي ثمرة أخرى للاستنارة، موضحًا أن الفرح لا يتوقف عند المشاعر، وإنما يتحول إلى أعمال محبة يمارسها الإنسان في حياته اليومية.

واختصر البابا تواضروس الثاني هذه المعاني في أن النظر إلى المسيح والاستنارة به يمنح الإنسان ثباتا بدلا من التردد، وحرية بدلا من القيود، وشفاء وخلاصا بدلا من السقوط في الخطية، وتغييرا نحو الأفضل، وفرحا متجددا يدفعه إلى المحبة والعمل.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة